مأمون الفرخ​ هو ممثل ومخرج مسرحي سوري من مواليد دمشق في 31 كانون الأول/ديسمبر عام 1958، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل وقسم كلية الدراما والموسيقى.
حصل على درجة الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا، وهو ممثل متميز شارك في العديد من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية والمسرح والرسوم المتحركة، كما شغل منصب مدير مسرح القباني في دمشق سابقاً، ويشغل حالياً مدير مسرح الطفل والعرائس في ​سوريا​، وله عدة دراسات في هذا المجال مثل "سيكولوجيا اللعب عند الطفل" و"النص الموجه للطفل"، أصبح عام 1982 عضواً في نقابة الفنانين.

أعماله
يحمل مأمون الفرخ في رصيده ما يقارب مئة عمل، منها "أبو كامل" عام 1991 و"​يوميات مدير عام​" عام 1995 و"مدير بالصدفة" عام 1996 و"العبابيد" و"أيام الغضب" عام 1997 و"أخوة التراب" عام 1998 و"حي المزار" و"بطل من هذا الزمان" عام 1999 و"الخوالي" عام 2000 و"عش المجانين" عام 2001 و"البيوت أسرار" عام 2002 و"الهروب إلى القمة" عام 2003 و"بقعة ضوء" عام 2003 و"عصر الجنون" و"ليالي الصالحية" عام 2004 و"حاجز الصمت" و"بكرا أحلى" عام 2005 و"الانتظار" و"​باب الحارة​" عام 2006 و"الحصرم الشامي" و"أشياء تشبه الحب" عام 2007 و"​أهل الراية​" عام 2008 و"تحت المداس" عام 2009 و"تخت شرقي" و"أهل الراية" و"أسعد الوراق" و"الدبور" عام 2010 و"الزعيم" و"كشف الأقنعة" عام 2011 و"دليلة والزيبق" عام 2012 و"ياسمين عتيق" عام 2013 و"بواب الريح" و"خواتم" و"خان الدراويش" عام 2014 و"دامسكو" عام 2015 و"أحمر" عام 2016 و"الإمام" و"وردة شامية" و"أوركيديا" عام 2017 و"وهم" عام 2018 و"​مسافة أمان​" و"كرسي الزعيم" و"غفوة القلوب" و"شوارع الشام العتيقة" و"باب الحارة 10" عام 2019.

كما شارك مأمون الفرخ في الكثير من المسرحيات، ومنها "سكان الكهف" و"سفره بلا سفر" و"كاليغولا" و"ثلاث مراكب ومشعوذ" و"المهرج" و"المصباح السحري" و"جواهر الأميرة السبع" و"نصفا جزيرة" و"احتفال عائلي".
ومن أعماله السينمائية في السـينما "تل الفرس" و"سبع دقائق إلى منتصف الليل" و"غير مخصص للبيع".
وشارك في دبلجة الكثير من مسلسلات الرسوم المتحركة منها "فرسان الفضاء" و"المحقق كونان" و"فرسان الأرض" و"القناع الأخضر" و"أبطال الديجتال" و"قتال الطيف" و"الصياد الصغير" و"روبن هود".
كما ساهم في دبلجة عدد من المسلسلات التركية منها "وادي الذئاب" و"جواسيس القصر".

مسرح العرائس والطفل
على الرغم من قسوة الظروف أوضح مأمون الفرخ أن مسرح العرائس والطفل لم يتوقف عن تقديم الأعمال المسرحية الجديدة، منوهاً إلى أنه كممثل لم ينقطع عن هذا المسرح وقد شارك في معظم أعماله وقدم أعمالاً للأطفال في كثير من الأماكن: "الشارع، الحدائق، مراكز الإيواء" وفي بعض المحافظات، وتوجّه بالشكر لوزارة الثقافة ومديرية المسارح والموسيقى ومسرح الطفل والعرائس، مؤكداً أن الجميع معني بمسرح الطفل وليس وزارة الثقافة وحدها، وهي لم تقصر تجاه الطفل ضمن إمكانياتها بهدف إعادة بناء طفلنا بشكل لائق، خاصة وأن المسؤولية اليوم أصبحت أكبر تجاه هذا الطفل، والمطلوب اهتمام أكبر على صعيد ما يقدم له لرفع معنوياته وتخليصه من ارتدادات الحرب وإعادة الثقة إليه وإعادة "البسمة" التي افتقدها في فترة من الفترات.

مسرح الطفل
له دراساته التي تخصص بها في مجال مسرح الطفل، ومنها الكتاب ضمن سلسلة دراسات في الأدب العربي، والذي جاء بعنوان "مسرح الطفل في سوريا".
وتحدث مأمون الفرخ في الباب الأول عن نشأة المسرح في العالم العربي، ومن ثم تناول الرواد الأوائل وجهودهم في نقل المسرح إلى المشاهد العربي في منتصف القرن التاسع عشر، شارحاً دور المسرح في تطوير ثقافة الطفل منتقلاً للحديث عن ولادة المسرح العربي وتأصيله والحركة المسرحية في سوريا، ومن ثم ينتقل بالحديث إلى نشأة مسرح الطفل وتطوره وولادة مسرح الطفل في سوريا ورواد المسرح المدرسي.
أما في الباب الثاني فيشرح سمات النصوص المسرحية في مسرح الطفل، ومن ثم ينتقل بالحديث حول تحليل النصوص المسرحية مبتدئاً بنصوص مرحلة الولادة الأولى ورواده.
كما يتضمن الكتاب ملحقاً دوّن فيه مأمون الفرخ أسماء مسرحيات الأطفال الصادرة في سوريا، من منشورات وزارة الثقافة، الحياة المسرحية، إتحاد الكتّاب العرب، المسرحيات المنشورة في دور النشر الخاصة، منشورات منظمة طلائع البعث، أرشيف مسرح الأطفال في وزارة الثقافة، أرشيف مسرح العرائس، ومؤسسي مسرح العرائس.

معلومة قد لا تعرفونها عن مأمون الفرخ
شارك مأمون الفرخ في الجزء الأول من "باب الحارة" بشخصية "أبو سمير"، بينما عاد وشارك في الجزء العاشر بشخصية "أبو نكاشة".