لم تكتفِ يوماً بالجمال الذي أنعم الله به عليها والألقاب التي حصلت عليها، بل لطالما إجتهدت وعملت على تطوير نفسها وعقلها وتجاربها الى أن أصبحت من أبرز الوجوه الاعلامية وأنجحها. راودها حلم التمثيل فأثبتت بالسنوات الأخيرة أنها جديرة بوجودها بين الممثلات اللبنانيات الناجحات، فقدمت أعمالاً عدة مثل "الحياة دراما"، "مراهقون"، "العشق المجنون"، "عشرة عبيد صغار"، "حياة سكول"، "أدهم بيك"، "أول نظرة"، "طريق" و"بروفا".
مع الإعلامية والممثلة ​ريتا حرب​ كان هذا اللقاء.

أين تجد ريتا نفسها اليوم أكثر كممثلة أو كمقدمة برامج؟
أفرح بالتمثيل أكثر، فكل شخصية جديدة أعطيها ما في داخلي، والجو الذي أعيشه بالشخصية جميل، متعة التمثيل أكبر من التقديم. فتتجدد شخصياتي وأعيش الدور الذي أقدمه.

من ساند ريتا للوصول إلى النجاح خصوصاً بالفترة الأخيرة؟
بعض الأشخاص يضعهم الله بطريقنا كي يفيدونا ونفيدهم، إلا أن الشخص بذاته يجب أن يدعم نفسه، فبعض الأشخاص قد يجدون من يدعمهم لكنهم لا يدعمون أنفسهم، الأساس هو نية الإنسان بالنجاح والتقدم.

حين يصنفون ريتا من بين النساء الجميلات بالوسط التمثيلي أو الإعلامي، هل تفرحين ام تفضلين النظر إليك من ناحية مختلفة؟
الجمال نعمة من الله وهو بطاقة عبور للعديد من المجالات في الحياة، لكن يجب على كل امرأة جميلة ألا تعتمد فقط على شكلها، فهناك بعض الأمور المهمة بالحياة أيضاً كالذكاء والتقدم، وعليها أن تحكّم عقلها بكل ما يحصل معها.

أية أدوار تحبينها أكثر؟
هناك بعض الأدوار التي تعجبني وأحب تقديمها مثل الأدوار البوليسية .

أخبرينا عن الأمومة في حياتك؟
هو أجمل شعور عشته في حياتي فأنا امرأة مطلقة وأشعر أن ابنتيّ هما صديقتان بالنسبة لي وتسانداني، ولأني تزوجت بعمر صغير أشعر أننا قريبات لبعضنا بالتفكير وطريقة العيش. أهتم بأمور المنزل وأحب أن أشرف شخصياً على هذه الامور على سبيل المثال خلال العزومات التي تحصل بالمنزل.

اعتدت أن أقوم بالمهمات وحدي رغم المسؤولية التي أشعر بها تجاه ابنتي، إلا أنني سعيدة. للعائلة أولوية بحياتي وبالرغم من أنها يمكن أن تأخذ من وقت عملي أحياناً.

ما رأيك بما يحصل حالياً في لبنان؟

أمنيتي أن يتحقق ما نطلبه كلنا كشعب لبناني ويصل المتظاهرون الى هدفهم. وأنا أحاول قدر المستطاع أن اشارك بالمظاهرات، ولكن هناك اشخاص يشاركون بشكل متكامل ويومي وانا اقول لهم "يعطيكم العافية" على قدر تعبهم واتمنى ان يستجيب الطقم السياسي لمطالب الشعب، وان اتذكر عيدي كل عام وان يكون وجهه خيراً (كون عيد ميلادها صودف بوقت الثورة). اتمنى التغيير ونحن شعب يحب الحياة، وكل المحطات الأجنبية تحدثت عن شعبنا وأتمنى أن نلفت نظر السياسيين في لبنان أيضاً.