حقق الممثل المصري ​محمد كريم​ نجاحا كبيرا بفيلمه A Score to Settle الذي تواجد فيه مع النجم العالمي ​نيكولاس كيدج​، والذي يعتبره ردا قويا على كل المنتقدين له والذين لم يعرفوا ما سبب وصوله الى ​هوليوود​ مستغربين ذلك.

محمد كريم سعى كثيرا وضحى بمشوار ١٥ عاما من التمثيل بمصر من اجل ان يجد لنفسه مكانا في العالمية، وكان لنا معه هذا الحوار الذي حدثنا فيه عن رحلته الى هوليوود والمصاعب التي واجهها.

كيف رأيت العمل مع النجم العالمي نيكولاس كيدج..وهل كانت ردود الفعل التي حصلت عليها جيدة؟

العمل مع نيكولاس كيدج جاء بعد مشوار كبير من المحاولات والسعي في هوليوود، وأعتقد انه كُلّل بالنجاح، فليس هناك شخص شاهد الفيلم الا وأخبرني أنه جيد، وسعداء بما وصلت اليه، وأتمنى أن أقدم دائماً ما ينال إعجاب الجمهور وأن أصل إلى أحلامي وطموحاتي.

ما الذي لفت انتباهك عند التعامل مع صناع السينما في هوليوود؟

هناك أمر سيلفت انتباه أي شخص عربي يعمل في هوليوود وهو النظام، هناك كل شيء محدد بموعد متى سنبدأ ومتى سننتهي، وفق خطة محكمة، كما أن دوري هناك ليس سوى التمثيل، وفقط افكر في ما افعله واقدمه ولا أهتم بأي شيء آخر، وإذا أراد المخرج ان يصور مشهداً بعد الوقت المحدد لـ "لوكيشن" مكان التصوير سيبلغك قبلها، ويعتذر عن ذلك كثيرا.

هل أنت مهتم بمتابعة تعليقات الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي؟

اتابع كل التعليقات، حتى المسيئة لي، وأرى أن الكثير من الناس لا تعرف ماذا أفعل في هوليوود ويستغربون ذلك، وربما السبب هو أنني لا أظهر وأتكلم كثيراً عن مشواري، ولكن اعتقد انهم بعد فيلمي مع نيكولاس اصبحوا يعرفون جيداً ماذا أفعل في هوليوود، وقد سكتت بعض الالسنة، فانا لا اهتم سوى بحلمي فقط، وأرجو ممن ينتقدوني ان يهتموا بأنفسهم .

قلت إنك مررت بالكثير من الصعوبات في مشوارك الى هوليوود..فحدثنا عن هذا قليلا؟

كنت أنام في سيارتي امام "لوكيشنات" أماكن التصوير وأبدّل فيها ملابسي، واتحمل الغربة والضغط العصبي من أجل أحلامي، وتركت ورائي في مصر مشوار ١٥ سنة تمثيلاً لأصل لهدف واحد أحمله داخلي، وحينما أخذت قرار السفر لم أكن أعرف ماذا سأفعل وإلى أين سأتوجه، ولكني تحملت كل المصاعب حتى أصل لهدفي، والمقربون مني استغربوا تلك الخطوة.

ما الخطوة التي كنت تراها الاصعب في أميركا؟

كنت أخشى كثيراً تصنيفي، فهم غالباً لا ينظرون إلى العرب سوى في أدوار الارهاب، وأنا كنت أرفض هذا جداً، ولم اكن أريد أن تكون هذه هي خطوتي الاولى هنا وبسبب هذا تأخرت خطواتي في هوليوود كثيراً، ولكن أفضل من أن أجسد هذا ويهاجمني الجمهور بشدة في مصر، لذلك فشلت كثيراً في بداياتي هناك ولكن لم أيأس ابداً.

كيف نظر المنتجون في اميركا لتسريب الفيلم في مصر وانتشار مقطع منه على مواقع التواصل الاجتماعي؟

هم لم يصدقوا ما حدث وكانوا منبهرين وغير مدركين أن العمل تم تسريبه، وبدأوا يتساءلون عن كيفية حدوث ذلك، ولكن هذا ساعدني كثيراً في أن يراني عدد كبير من المصريين.

من الذي يمكن أن نقول عنه فناناً عالمياً من العرب؟

في وجهة نظري لم يصل احد إلى العالمية سوى ​عمر الشريف​، فلم يكن هناك أحد في دول اوروبا كلها إلا ويعرفه، فقد كان مشهوراً جداً، وأنا أتمنى أن أسير على هذا النهج وأن أقدم شيئاً إيجابياً للجمهور.