تعتبر الممثلة السوريةأماني الحكيم​من أبرز الوجوه في ​الدراما السورية​ أيام انطلاقتها الذهبية في التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، وكانت من الممثلات الأوفر حظاً في بداياتها الفنية، وأدت على مدى سنوات أدوار البطولة في العديد من الأعمال الدرامية السورية.
تتميز بجمالها وطيبتها وحبها وعشقها للتمثيل، وقد نجحت في تأدية أدوار مختلفة، إن كان في الكوميديا أو التراجيديا أو الدراما البدوية أو التاريخية.
ولدت يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1971 في دمشق، ودرست في جامعتها بكلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية، ثم إتجهت للعمل الفني، وقد انضمت إلى نقابة الفنانين عام 1998.
نشأت أماني الحكيم وسط بيئة فنية فوالدها المخرج المعروف ​مظهر الحكيم​، الأمر الذي جعلها تعشق الفن وعالمه من دون دراية، فتعرفت على مفرداته وتفاصيله وأهدافه.

أعمالها
قدمتأماني الحكيمما يقارب سبعين مسلسلاً، منها "حزم الضامي" عام 1992 و"ابتسامة على شفاه جافة" و"المستجير" عام 1993 و"الربيع المسافر" عام 1994 و"الثعبان" عام 1995 و"خفايا الليل" و"المحكوم" و"تل اللوز" عام 1996 و"المرحون" عام 1997 و"الطويبي" عام 1998 و"الفوارس" و"أهل وحبايب" وأنشودة الأمل عام 1999 و"سباق الزواج" عام 2000 و"البحث عن المستحيل" و"سحر الشرق" عام 2001 و"آباء وأمهات" و"الأرواح المهاجرة" عام 2002 و"خط النهاية" عام 2003 و"حاجز الصمت" عام 2005 و"الغاوي" عام 2006 و"على حافة الهاوية" و"وصمة عار" عام 2007 و"قمر بني هاشم" و"من غير ليه" و"اسأل روحك" و"الخط الأحمر" عام 2008 و"قاع المدينة" و"الدوامة" و"عابرو الضباب" عام 2016 و"فرصة أخيرة" و"حريم الشاويش" عام 2018 و"​باب الحارة​ 10".
كما شاركت أماني الحكيم في الكثير من المسلسلات الإذاعية، وأهم تلك الأعمال "حكم العدالة"، وعلاقتها بالإذاعة حميمة جداً، وهي تعشق العمل الإذاعي ورغم ظروف الإذاعة المادية الصعبة، لكنها تحبها كثيراً ولا تستطيع الاستغناء عنها.
على الصعيد السينمائي لها ثلاثة أفلام هي "مشروع أم" عام 2002 و"شوية وقت" عام 2008 و"للعدالة كلمة أخيرة" عام 2009.

الدبلجة
شاركت أماني الحكيم في دبلجة مسلسلات الأطفال، ومن تلك الأعمال "الطاقة الزرقاء" و"سلام دانك" و"السيف القاطع" و"ساموراي 7" و"رماد الحروب" و"والدة سكوبي" و"ببار ومغامرات وبادو".
كما ساهمت في دبلجة العديد من المسلسلات التركية نذكر أهمها "نور" و"نبض الحياة" و"عشق ودموع" و"بنات وشمس" و"ندى العمر" و"زهرة القصر"، وقد أكدت أن مشاركتها في الدبلجة لم تكن بالسهولة التي يتصورها الناس وقد إحتاج الأمر إلى بذل جهود إضافية متعبة.
وعن سبب إتجاهها إلى أدوار الدبلجة، قالت أماني الحكيم في أحد اللقاءات: "تجربة جميلة وفيها متعة وتدريب على تقمص الشخصيات من حيث الأداء الصوتي، وشيء جميل أن تعرض أعمالاً بلهجات ولغات مختلفة بصوت سوري ولهجة سورية. ومن ناحية أخرى، فإن هذه الموجة من الأعمال نالت الكثير من الانتقادات، لكنها برأيي تقدم شيئاً جديداً لتغيير الجو الدرامي مما يضيف بعضاً من التنوع إلى الشاشات".

من التمثيل إلى التقديم
منذ سنوات تقدم أماني الحكيم برنامج "نجمة الليل" عبر إذاعة "صوت الشباب"، كما قدمت برنامجاً آخر عبر قناة "سورية دراما".
وتقدم برنامجها التلفزيوني عبر الصوت والصورة قصة فيلم غنائي، مستعرضة أحداثه وأغانيه بشكل مختصر، بينما تطرح من خلال "نجمة الليل" في كل حلقة مواضيع ثقافية وفنية وحياتية تتم مناقشتها مع الناس عبر تلقيها اتصالات هاتفية تحمل آراءهم ومعلوماتهم حول هذه المواضيع.
وتقول أماني الحكيم: "إن برنامجها الإذاعي يستقطب انطباعات الناس حول قضية معينة ليتحول إلى حوار تفاعلي يقدم المتعة والفائدة في الوقت نفسه، مضيفة أنه رغم مرور أربع سنوات على ميلاد البرنامج إلا أن كل حلقة تحمل بعداً جديداً وقضية تناقش". وترى أن البرنامجين يحققان لها مشروعها الفني المرتبط بالهم الإنساني وتقول: "أنا فنانة لديّ هدف إنساني من خلال مهنتي وهذا حال أي عمل يقوم به الإنسان أن يخدم ويقدم لمجتمعه".

باب الحارة
في أحد لقاءاتها أكدتأماني الحكيمأن المسلسلات الشامية أعمال جميلة ولها جمهورها، واستطاعت أن تفرض وجودها في الكثير من الفضائيات.
وعن عدم مشاركتها في مسلسل "باب الحارة" حينها، قالت: "العمل جميل، ولكن لا أجد عدم المشاركة فيه مشكلة، ولا أبحث عن ذلك فأنا من الناس الذين لا يركضون وراء الأدوار ويبحثون عنها، بل إن الأدوار هي التي تأتيني وأنا انتقي منها ما يناسب ظروفي وشخصيتي".
وتأتي المصادفة لتشارك في الجزء العاشر، وقد أدت فيه شخصية "أم نبيل" الجديدة كلياً على العمل، زوجها "أبو نبيل" وابنتها "نسيمة" لتمثل هذه العائلة الحداثة، التي دخلت على العمل من خلال تطور الوعي لدى الناس، خصوصاً في تربية البنت، التي درست وأصبحت طبيبة وفتحت عيادة في الحارة.

معلومات قد لا تعرفونها عنأماني الحكيم
هي الشقيقة الكبرى للممثلة المعتزلة ​نسرين الحكيم​.
راضية عن كل أعمالها ولا تندم على أي عمل قدمته.
أرجعت سبب تطور الدراما السورية أكثر من المسرح والموسيقى، إلى كثرة القنوات الفضائية ودخول القطاع الخاص على خط الإنتاج، واستغلال الدراما لتحقيق الربح المادي، بالإضافة إلى تعلق الناس بما تقدمه الدراما من واقعهم وهمومهم.
انكفأت خلال السنوات الأخيرة وقلت أعمالها لأسباب فنية غير مناسبة.