يشغل المخرج وصاحب محطة "الحوار التونسي" التلفزيونية سامي الفهري الاعلام العربي بعد ان تم إلقاء القبض عليه واحتجز في السّجن.

وقد انتشرت اخبار انه تم القبض عليه مع زوجته، إلا انّ المتحدّث الرسمي باسم القطب القضائي أعلن "ان زوجة سامي الفهري لم تشملها قرارات الاحتفاظ التي صدرت في حقّ سامي الفهري " لكن بالغعل تم إلقاء القبض على سامي وعلى إمرأة أخرى واحتجزا في السّجن وهي المتصرّفة القضائيّة لشركة "كاكتوس برود" اي شركة الإنتاج التلفزيوني التي يملك فيها سامي الفهري 49%.

وأكّد مصدر قضائي أن سامي الفهري يواجه تهماً تتعلق بغسيل الأموال وابرام عقود مخالفة للقانون.