غالبا ما يلجأ الضعفاء الى محاربة الخصم بأدوات رخيصة بعيدا عن المهنية، هذا تقريبا ما حصل مع الممثل اللبناني ​وسام حنا​ الذي تعرض لهجوم معيب يمسّ بأمور شخصية لا يحق لأي شخص التدخل بها، وتعرض للتشهير والاشاعات ولتشويه الصورة بسبب رأيه المؤيد للثورة ضد الفساد.
وسام استطاع ان يثبت انه شخص يستحق أن يلعب دور البطولة ليس فقط بالتمثيل على الشاشة، بل أيضاً على أرض الواقع وأمام جمهوره ومحبيه وابناء وطنه، وإن خالفه أي شخص الرأي، عليه ان يواجهه بما يعمل به، وليس بما اختاره لنفسه او بما يخص حياته الشخصية . فالرجل بمواقفه ووطنيته وتأثيره، ووسام يمتلك هذه الأمور.
الصور التي إنتشرت لوسام وشائعات علاقاته الشخصية واللجوء الى الضغط ايضا على عائلته، كلها أمور مستنكرة لا تدل الا على ضعف الخصم وقلة مصداقيته بالدفاع عن القضية.