توقفت المذيعة المعروفة عن إرتياد احد مقاهي العاصمة بيروت وعن تدخين النرجيلة فيه لأن حبيبها الستيني حجب عنها المصروف ولم يعد بإمكانها دفع الفواتير بشكل يومي، لذا اشترت المذيعة نرجيلة وأصبحت تجلس في منزلها تحت حجة ان بعض المتظاهرين يقومون بمضايقتها وبالتهجم عليها كونها تنتمي الى محطة تلفزيونية تنقل وقائع الحراك المدني.
المذيعة لم تجد حتى الآن ضحية جديدة تلبي طالباتها وتؤمن مصاريفها، خصوصاً ان الستيني الذي كان ينفق عليها وجد فتاة عشرينية لا تكلفه الكثير من المال، وممكن ان تكتفي ببعض الملابس الجديدة بين الحين والآخر وببعض المال.