لا زالت حياة ​الأميرة ديانا​ التي توفيت في حادث سير في باريس عام 1997 تحوي الكثير من الأسرار التي تستقطب اهتمام عدد كبير من الناس كما الصحافة في العالم.
ويكشف وثائقي جديد قدمه ​بول بوريل​ وهو كبير خدم الأميرة ديانا لقناة سميثسونيان simthonian فصلاً جديداً من فصول حياة أميرة القلوب المثيرة للجدل ولكنه هذه المرة يسلط الضوء على الشتائم التي كيلت لها بسبب علاقتها بالملياردير المصري ​دودي الفايد​، وبالأخص تأثير الكونتيسة ​رين سبنسر​ زوجة الأب الشريرة على حياه الأميرة ديانا والتنافس الشديد بينهما، لكن المفاجأة هي تناول حقائق لأول مرة عن علاقة فرانسيس شاند بابنتها الأميرة ديانا.
وصرح بوريل بأنه كان في بيته الصغير الموجود أسفل السلم الرئيسي في قصر كينغستون بلندن وسمع الأميرة ديانا تنهار من البكاء خلال محادثة تلفونية مع والدتها، وذكر بويل أن الأميرة ديانا نادت عليه وهي تصرخ وعندما دخل الغرفة وجدها تمسك بسماعة الهاتف وتجلس في منتصف الغرفة وهي غارقة في البكاء وقالت له اسمع ما تقوله أمي ونعتها لها بأنها مجرد "ساقطة"، وظلت الأميرة ديانا تطالبها بعدم قول ذلك لها، وأكد بوريل أن السيدة فرنسيس كانت مخمورة، وأضاف بأن ​فرانسيس شاند كييد​ نعتت ديانا ابنتها بـ”الساقطة”، لأنها تواعد رجالاً مسلمين وهم جراح القلب المسلم حسنات خان ودودي الفايد نجل الملياردير محمد الفايد،
بوريل البالغ 61 عامًا، انتقل ليصبح كبير خدم الأميرة ديانا في عام 1987 حتى وفاتها بعد عقد من الزمان، بعد أن كان يعمل لدى ​الملكة إليزابيث الثانية​.
منذ ذلك الموقف لم تجتمع الأميرة ديانا بوالدتها مرة أخرى سوى بوقت قصير قبل أن تلقى حتفها في حادث سيارة بباريس عام 1997، وقد عبرت عن إحساسها بالذنب متسائلة هل ستسامحني؟.