لم تأتِ النتيجة على قدر التوقعات، ولم تجرِ الرياح كما اشتهت السفن، فقد خيب اداء اغنية "تعلا وتتعمر يا دار" للصبوحة التي قدمها نجوم لبنان ضمن فعاليات موسم الرياض آمال جمهور كبير خلال إحياء كل من ​عاصي الحلاني​ و​نجوى كرم​ و​ملحم زين​ و​ديانا حداد​، مساء الخميس، على مسرح الفنان أبو بكر سالم، الليلة اللبنانية.

المشكلة الاساسية وللأسف كانت من الفنانة ديانا حداد التي صدمت الناس، فغلطة الشاطر بألف ، فقد عجزت حداد حتى عن الغناء على الطبقة الصحيحة بالاغنية، والظاهر انها تحمست اكثر مما يجب، فراحت تستبق زملاءها بالغناء على المسرح، الامر الذي جعل من الاغنية غير متماسكة وغير منظمة ولا تليق بتاريخ كبير لأهم نجوم لبنانوواجهته الاساسية في العالم العربي.

ديانا الفنانة الإماراتية من أصل لبناني والمقيمة في الإمارات منذ أكثر من عقدين، قدمت الاغنية الوطنية وكأنها أغنية خليجية، ورغم عشقنا للاغنية الخليجية، الا اننا نفضل ان يبقى اللون اللبناني لبنانياً واللون الخليجي خليجياً.

وقد تعرضت حداد لهجوم كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سواء من الجمهور او من الصحافة، فكتب الزميل ​فراس حليمة​ :"طالما الليلة بتحمل اسم بيروت والحفلة مش تجارية وعابرة. كان بيستاهل الموضوع بروفا مرتبة لنطلع بالصورة اللي بتليق بالفن اللبناني. ديانا حداد مع محبتي واحترامي لصوتك ولشخصك ولمسيرتك ولكن مش معقول اللي عملتي! لا تعمّر ولا علي الدار! مش هيدي الصورة اللي معودين نجومنا يطلو فيا".

بينما رد الدكتور ​جمال فياض​ :"ساعة الجد، بيبان الفنان الحقيقي من التقليد ... ديانا حداد كارثة فنية دائمة!!".

وغيرها من الآراء المنتقدة لحداد.

ومن الواضح أنه لم تكن هناك بروفا بالشكل الصحيح ليأتي أداء الأغنية بالمستوى المطلوب.

من جانبها قالت ديانا مبررة :"اصلاً للصراحة ما كانت مرتبة الأدوار نهائياً لإختلاف الطبقات بيناتنا .. بس حبينا نقدم شي لوطننا الغالي لبنان وجمعتنا كانت كتير حلوة لان نادر ما نلتقي"، ثم عادت وحذفت ما كتبته.

مع إحترامنا لتاريخ ديانا حداد ورقيها، الا ان غلطتها هذه المرة لا تليق بها، والتبرير لا يعيب اي فنان، فالإعتراف بالخطأ فضيلة.