بريتي زينتا​ هي ممثلة ورائدة أفلام هندية، من مواليد 31 كانون الثاني/ يناير عام 1975، وتعتبر واحدة من الممثلات السينمائية الأكثر شعبية والأعلى أجراً في ​الهند​ لعام 2000، وظهرت في الأفلام الهندية في ​بوليوود​، بعد تخرجها بدرجة علمية بمرتبة الشرف في علم النفس الجنائي.

طفولتها
كان والدبريتي زينتاضابطاً في الجيش الهندي، وتوفي في حادث سيارة عندما كانت تبلغ من العمر 13 عاماً، وكانت والدتها في السيارة وأصيبت بجروح بالغة، وبقيت طريحة الفراش لمدة عامين.
ووصفت الحادث المأساوي ووفاة والدها، بأنها نقطة تحول مهمة في حياتها، مما أجبرها على أن تنضج بسرعة. ولديها شقيقان واحد منهما ضابط مكلف بالجيش الهندي، بينما الثاني يعيش في كاليفورنيا.
أكدت بريتي زينتا، التي تصف نفسها بأنها كانت الفتاة المسترجلة في طفولتها، أن الخلفية العسكرية لوالدها قد أعطتها إنطباعاً دائماً عن كيفية إدارة الحياة الأسرية، وأكدت على أهمية الإنضباط والإلتزام بالمواعيد للأطفال.
درست في دير، وعلى الرغم من إعترافها بالوحدة في المدرسة الداخلية، لاحظت أنها حصلت على "مجموعة من الأصدقاء" هناك.
وبعد التخرج من المدرسة الداخلية في سانوار في سن الـ 18 عاماً، إلتحقت بريتي زينتا بالكلية وتخرجت مع مرتبة الشرف، ثم بدأت برنامج الدراسات العليا في علم النفس، وحصلت على درجة الدراسات العليا في علم النفس الجنائي، لكنها في ما بعد دخلت مجال عرض ​الأزياء​، وأول إعلان تلفزيوني لها كان لشوكولاتة Perk، وكان نتيجة لقاء بالصدفة مع أحد المخرجين، في حفلة عيد ميلاد أحد الأصدقاء في عام 1996.
وقد أقنع المخرج بريتي بإجراء إختبار تمثيل على الفور، وتم إختيارها وبعد ذلك أصبحت تظهر في العديد من الاعلانات.

مسيرتها
بدأتبريتي زينتاعملها بالتمثيل في فيلم Dil Se، ثم في Soldier وحصلت بسبب أدوارها هذه على جائزة فيلم فير، كأفضل ظهور لأول مرة.
وحقّقت نجاحاً كبيراَ بسبب أدوارها السينمائية، إلى جانب شخصيتها على الشاشة وساهمت في إحداث تغيير في مفهوم بطلة الفيلم الهندي، وفازت بالعديد من الجوائز.
والى جانب التمثيل، كتبت بريتي زينتا سلسلة من المقالات لـBBC News Online South Asia، وهي ناشطة إجتماعية، ومقدمة برامج تلفزيونية، ومؤدية مسرحية.
كما أسست شركة الإنتاج PZNZ Media، ومن مالكي فريق الكريكيت في الدوري الهندي الممتاز Kings XI Punjab منذ عام 2008، ومن أصحاب فريق الكريكيت الجنوب أفريقي T20 Stellenbosch Kings، منذ عام 2017.
إلتزاماتها هذه أدت إلى توقفها عن العمل السينمائي، بإستثناء فيلمها Ishkq in Paris، الذي أنتجته بنفسها لكنه فشل. وبريتي زينتا معروفة في وسائل الإعلام الهندية، لأنها تحدثت عن رأيها علناً وأثارت الجدل في بعض الأحيان، بسبب مشاركتها في أمور سياسية، وتكلمها عن مواضيع إجتماعية بشكل شجاع.

ايمانها
في عام 2006، أكدت بريتي زينتا إنها لا تتفق مع أي دين معين، وفي مقابلة مع صحيفة "التايمز أوف إنديا"، قالت: "أنا أؤمن بالأعمال الصالحة، في الكرمة، لا أؤمن بالذهاب إلى المعابد. بالنسبة لي، الدين شخصي للغاية. الأمر كله يتعلق بالإيمان ... سمعت وقرأت أن جميع الأديان متساوية، والآن أنا أؤمن بهذا الامر".

نجاتها من الموت
نجتبريتي زينتامن الموت مرتين في أواخر عام 2004، أول مرة بعد إنفجار وقع في حفل إغراء في ​كولومبو​ ب​سريلانكا​، والمرة الثانية خلال زلزال المحيط الهندي.
وفي عام 2000 إعتُقلت بسبب علاقتها بشوتا شاكيل عالم الجرائم في ​مومباي​، وعلى عكس العديد من زملائها كررت زينتا أمام المحكمة بيانها السابق، بأنها تلقت تهديدات بالإبتزاز من المافيا أثناء تصوير فيلم.

حياتها العاطفية
غالبًا ما ربطت الصحفبريتي زينتاعاطفياً مع نجوم بوليوود، لكنها نفت بشدة أية شائعات من هذا القبيل.
وفي عام 2000، بدأت بمواعدة عارض الأزياء ​مارك روبنسون​، إلا أنهما إنفصلا في العام التالي.
كما اعدت بعدها رجل الأعمال نيس واديا، من شباط/فبراير عام 2005 حتى أيار/مايو عام 2009، وكثيراً ما كانت وسائل الإعلام تنشر أخبار العلاقة بينهما مع تكهنات متكررة، حول إرتباط أو إنفصال. وفي 13 حزيران/يونيو عام 2014، قدّمت بريتي زينتا شكوى إلى شرطة مومباي ضد نيس واديا، وزعمت فيها أنه تحرش بها وهددها وأساء معاملتها.
وفي 29 شباط/فبراير عام 2016، تزوّجتبريتي زينتامن حبيبها الأميركي جين جودنوف، وهو نائب الرئيس الأول للشؤون المالية في شركة NLine Energy، وهي شركة للطاقة الكهرومائية، مقرها الولايات المتحدة الأميركية.