أجّل الفنان المصري تامر حسني إنطلاق تصوير فيلمه الجديد "مش أنا"، لتغيير شكل جسمه تماماً ليتماشى مع دوره في العمل، والذي يتطلب منه مجهوداً كبيراً في التخلص من عضلاته ليصبح شاباً بجسم نحيف، عكس دوره تماماً في فيلم "الفلوس".


ويواجه حسني حالياً صعوبة شديدة في التخلي عن ذلك، من خلال رجيم قاسٍ، وقد تعرّض في الفترة الأخيرة لوعكة صحية شديدة، بسبب مخالفته الرجيم الطبي مع طبيبه الخاص، إذ إمتنع تماماً عن تناول الطعام لمدة 5 أيام، لتحدث صدمة شديدة لجسمه فيخسر وزناً كبيراً، وينقل الى المستشفى.
كما يمر حسني بأزمة نفسية كبيرة، بسبب مرض والده الفنان حسني شريف.