ولد الممثل السوري ليث المفتي في 17 أيار/مايو عام 1977 في حلب بسوريا، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية - قسم التمثيل.
شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، إضافة للأعمال الإذاعية، وهو عضو في نقابة الفنانين منذ عام 2001.
في الطفولة كان مهتماً بالفن ونشيطاً جداً، لكن لم يقم بأية تجارب فنية، ودرس في المعهد العربي للموسيقى في حلب، وغنى مع الفرقة السيمفونية الوطنية بقيادة صلحي الوادي، مثل "قداس الموت"، لكنه إكتفى من الغناء حتى هذا الحد، وأحب بدء مسيرته في التمثيل، فدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1996 وتخرّج عام 2000، وكان من أصدقائه في الدفعة ​باسل خياط​ و​قصي خولي​ و​سلافة معمار​ ورغدة شعراني.

أعماله
في البداية شارك ليث المفتي بالتمثيل بأدوار بسيطة، وبعدها نال أول أدوار البطولة في "قلة ذوق وكترة غلبة" عام 2002 مع المخرج ​هشام شربتجي​، وهو عمل مهم جداً بالنسبة له؛ لأن الناس حتى الآن يتذكرونه من خلاله، ثم مثّل أيضاً أدواراً أساسية في عدة مسلسلات.
ومن أعماله نذكر أيضاً "أنت عمري" عام 2000 و"حكايا المرايا" و"سحر الشرق" و" قامات بديع الزمان الهمذاني" عام 2001 و"زمان الصمت" عام 2003 و"قتل الربيع" و"طيور الشوك" و"فارس بني مروان" عام 2004 و"حاجز الصمت" و"الظاهر بيبرس" عام 2005 و"انتقام الوردة" و"أسياد المال" عام 2006 و"بهلول أعقل المجانين" و"كوم الحجر" عام 2007 و"الحوت" و"الخط الأحمر" و"شركاء يتقاسمون الخراب" و"باب المقام" و"خبر عاجل" عام 2008 و"صراع المال" عام 2009 و"ساعة الصفر" و"البقعة السوداء" عام 2010 و"كشف الأقنعة" و"ملح الحياة" عام 2011 و"طوق البنات" و"دامسكو" و"حارة المشرقة" عام 2015 و"الخان" و"عابرو الضباب" و"​عطر الشام​" عام 2016 و"​باب الحارة​ 9" و"الرابوص" عام 2017 و"جرح الورد" و"سايكو" عام 2018 و"شوارع الشام العتيقة" و"سلاسل ذهب" و"هوا أصفر" و"ناس من ورق" عام 2019.
ومن الأفلام التي مثلها الفيلم الإيراني "بتوقيت الشام" والفيلم السوري "رد القضاء"، ومن التجارب التي قام بها أنه قدم برنامج "الطبق الطائر" على قناة "الجزيرة للأطفال"، وهو برنامج يعنى بالغذاء الصحي للأطفال، كما مثل في المسرح، وكانت تجربة مهمة ومميزة في "أبو الفنون"، ونذكر مسرحيات "يوميات مجنون"، و"حكاية شتاء"، و"الريشة البيضاء" و"السيرك الأوسط".

ليث المفتي يختار باسل خياط ومقارنة مع ​معتصم النهار
خلال لقاء تلفزيوني قبل ثلاثة أعوام، قال ليث المفتي: "خطواتي الحالية باتت تسير على أرض صلبة، محملة بمجهود عال، يؤهلني للتواجد عما قريب، في مصاف النجوم الأوائل إن شاء الله".
واختار زميله باسل خياط من بين أبناء دفعته، بإعتباره الأفضل بحسب رأيه، مثنياً على أدائه ونجاحه، اللذين يؤهلانه للوصول إلى العالمية.
وكشف أن مشاركته في مسلسل "باب الحارة" بمنزلة تأكيد على تواجده على الساحة الفنية، مثلما فعل زملاؤه ليس إلا، مؤكداً أنه لم يشاهد من أجزاء العمل البيئي سوى الجزء الأول منه.
وبعد سؤاله "عن مدى استعداده للمقارنة مع زميله معتصم النهار، بعد عرض الجزء التاسع من المسلسل، كونه يكمل أداء شخصيته فيه إثر انسحابه منه؟"، قال ليث المفتي: "لا مشكلة لديّ في ذلك، بخاصة أن شخصية "ظافر" حديثة في العمل، مقارنة بشخصية "معتز"، التي كنت مرشحاً لأدائها، بديلاً عن ​وائل شرف​، وأعترف بوسامة معتصم ونجاحاته".

كما أعلن ليث المفتي عدم محبته لمسلسل "أزمة عائلية" الذي حل ضيفاً فيه، مقارنة مع أعمال المخرج هشام شربتجي السابقة، مؤكداً أنه لا يوجد خلاف بينهما، متوجهاً بالتحية له.
وبالحديث عن عائلته، كشف عن مدى تعلقه بطفلته "لارا"، وحبه الكبير لطفله الصغير "أوس" وتوجّه برسالة مؤثرة لزوجته، تقديراً منه لاستيعابها له، وتحملها مشاق مهنته، وتبعاتها السلبية.
وأوضحليث المفتيأن سبب بقائه في بلده لغاية اليوم، رغم امتلاكه الجنسية السويدية، يعود إلى مدى تعلقه به، معرباً عن عدم استعداده لخوض تجربه جديدة في مكان آخر لا يشبهه، ولم يجد فيه ما يبحث عنه، مضيفاً أن من ورط السوريين في الهجرة إلى أوروبا، هم السوريون أنفسهم، عندما غرروا الناس بالسفر إليها.