مع كل شائعة تنتشر عن وفاة فنان أو شخصية مشهورة، أو تعرضه لحادث معين، أسئلة كثيرة تطرح عن جدوى هذه الأفعال، وللأسف أصبح من السهل على بعض عديمي الأخلاق والذين لا يعيرون مشاعر الناس أي إهتمام، التلاعب بحياة الناس بهذه الطريقة البشعة. وجديد الشائعات السخيفة ما نشر عن الفنان ناصيف زيتون، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بأنه توفي نتيجة تعرّضه لحادث سير، وقد إنتشرت صورة تظهر سيارة محطمة من جراء الحادث وصورة لناصيف كُتب عليها: "الله يرحمك يا ناصيف زيتون.. رح تكون شهيد بعين كل البنات".
نشر هذه الشائعة، وإن كان بهدف التسلية، هو أمر معيب ومؤذٍ، ينم طبعاً عن مرض نفسي يعاني منه مطلقها، ولا يعرف هؤلاء الأشخاص أن هكذا خبر قد يتسبب بحالة خوف وهلع لعائلة الشخصي المعني ومحبيه، فلو سمعت أو قرأت والدة ناصيف هذا الخبر كيف سيكون شعورها في تلك اللحظة؟

كفوا عن هذه الأساليب الرخيصة في نشر الشائعات، وإرحموا الناس من أمراضكم، ف​الموت​ ليس لعبة تتسلون بها من أجل إحداث بلبلة رخيصة، قد تؤذي الشخص المعني وعائلته ومحبيه.