إسمها وحده كفيل بأن يثير حالة من الجدل، فالكاتبة والإعلامية ​الكويت​يةفجر السعيد​،التي استطاعت أن تحقق شهرة واسعة عبر العالم العربي من وقت لآخر، تتصدر الترند عبر مواقع التواصل الإجتماعي، في العديد من المواقف التي عرفت بجرأتها وشخصيتها القوية فيها.

شهد على عقد قرانها أمير دولة الكويت
هي فجر عثمان السعيد، ولدت في الثالث والعشرين من أيلول/سبتمبر عام 1967 في منطقة الجهراء في الكويت، وهي الإبنة الصغرى لأسرة مكونة من 6 أولاد وإبنتين، ومنهم شقيقها النائب الأسبق والشاعر طلال السعيد، وهو الأخ الأكثر تأثيراً في شخصيتها ومثلها الأعلى، وأيضاً أخوها الكبير هو قائد الحرس الوطني الكويتي في فترة غزو الكويت اللواء فهد السعيد، وهي متزوجة من سعود السبيعي، وقد شهد على زواجها أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد نواف الأحمد الجابر الصباح، وقامت فجر السعيد بعملية لإنقاص وزنها قبل زواجها في عام 2010.

كاتبة ومنتجة ومخرجة
بدأتفجر السعيدككاتبة في الإذاعة، لكن شهرتها بدأت بعد أن كتبت المسلسل التلفزيوني "القرار الأخير"، والذي حقق نجاحاً كبيراً لتتوالى أعمالها بعد ذلك في التلفزيون، ومنها "دارت الأيام" و"دروب الشك" و"جرح الزمن" و"ثمن عمري" و"دار الفلك" و"الحيالة" و"دنيا القوي" و"عديل الروح" و"الإمبراطورة" و"دار الهوا" و"صوتك وصل" و"بقايا جروح"، وقامت بتجربة الإخراج من خلال الجزء الثاني لمسلسل "صوتك وصل".
وإلى جانب كتابتها المسلسلات، تقوم فجر السعيد أيضاً بإنتاج أعمالها، بالإضافة لإنتاج أعمال أخرى لكتاب آخرين. وفي عام 2007 افتتحت قناة سكوب التابعة لشركة الإنتاج الخاصة بها، وقد تم إغلاق القناة أكثر من مرة كما أعلنت عرضها للبيع في عام 2013 وأنها ستتوقف عن البث، لكن لم يحدث ذلك.


مذيعة وإعلامية
خلال قناة سكوب التي أطلقتها وفي عام 2018 قدمت فجر السعيد برنامج "هنا الكويت"، وهو برنامج سياسي منوّع. وفي شهر رمضان عام 2019 قدمت برنامج "غبقة سكوب" .

فجر السعيد تدعم مبارك وكادت تصاب بجلطة بسبب فوز مرسي
لطالما أعلنت فجر السعيد دعمها للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، وعبّرت عن سعادتها بعد حصوله على البراءة في قضية قتل المتظاهرين، وقالت "الحمد لله الذي أطال في عمره ليرى براءته وندم من أساء إليه"، وكانت قد أجرت لقاء معه وقالت إنها وصلت إليه من دون وسيط، وهي من سعت للأمر، كما أجرت أيضاً حواراً مع زوجته سوزان مبارك.
كذلك قامت فجر السعيد بإرتداء ملابس تشبه ملابس جماعة الإخوان المسلمين، وشاركت في مظاهراتهم ضد مبارك لتعرف كيف يفكرون، وأعلنت بأنها كادت تصاب بجلطة بعد أن سمعت خبر فوز محمد مرسي بالرئاسة في عام 2012، كما علقت بعد وفاة مرسي أنها تعزي قناة "الجزيرة" في وفاته، وإعتبرها البعض تشمت في الموت.

هجومها على ​نجلاء فتحي
فوجئ الجمهور بهجومفجر السعيدعلى الممثلة المصرية نجلاء فتحي، وطلبت منها عدم الظهور مجدداً ما دامت لم تجر أية عملية تجميلية وبأنه ليس ذنب الجمهور أن يراها بهذا الشكل، وهو ما عرّض السعيد للهجوم من قبل الجمهور، وعلى الرغم من هذا الهجوم لكن السعيد عادت مجدداً لتنتقد نجلاء فتحي وزوجها الاعلامي الراحل ​حمدي قنديل​ مرة أخرى، وكتبت عبر صفحتها على أحد مواقع التواصل الإجتماعي لها، إن نجلاء فتحي فنانة معتزلة وليست معصومة من الانتقاد، وظهر بأن انتقادها بسبب هجوم نجلاء وزوجها على الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وكتبت: وبرغم كل اللي عملتوه أتحداكم إن سمحت لأي أحد بنشر أي صوره لها مستقبلاً لأنها أكيد استوعبت ما قلته لها جيداً... ويله ابتدوا بالهري.


دعمها ودعوتها للتطبيع مع ​إسرائيل
أثارتفجر السعيدحالة إستنكار من الكثيرين بعد ظهورها في الإعلام الاسرائيلي للمرة الأولى في مقابلة مع قناة "كان" العبرية وقالت "نمد يد السلام لإسرائيل" ودعت للتطبيع معها، وتساءلت السعيد "ماذا استفادت الدول العربية من مقاطعة اسرائيل وماذا ستسفيد نفس الدول لو طبعت معهم وبدأنا نستورد ونصدر لهم ورؤوس أموالنا تعمل داخل اسرائيل؟ ونرتبط اقتصادياً مع بعض وبالتأكيد سنؤثر وبقوة في القرار لديهم لأن رأس المال يحكم والمصالح المشتركة هي الغطاء الآمن لأهلنا في فلسطين"، ودافعت السعيد عن الهجوم الذي نالته بأنها ليست أول كويتية تقوم بزيارة اسرائيل.

مرضها
في تموز/يوليو عام 2019 تعرّضتفجر السعيدلتسمم في الدم، وذلك بعد عملية تعديل مسار المعدة التي أجرتها، وأدت لنزيف داخلي حاد حيث نقلت إلى المستشفى ودخلت غرفة الإنعاش وأمر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بنقلها إلى ​فرنسا​ لتلقي العلاج.
وفي أول ظهور لها بعد المرض، علّقتفجر السعيدقائلة :"محبة الناس لا تقدر بثمن وأنها تشعر بسعادة غريبة بسبب حب الناس وسؤالهم عنها وبأنها تحتاج لثلاثة اشهر لكي تتعافى لكنها تجاوزتها في وقت اقل بسبب حب الناس وبأن من اتفقت واختلفت معهم توحدوا في الدعاء لها وبأنها كانت تتوقع الموت في أية لحظة رغم خروجها من العناية المركزة".