تسببت ثرية متصابية في إحدى الدول العربية، بوفاة شخصية نافذة عن طريق الخطأ وبعد أن كان تم توقيفها، أخرجت من السجن، لكن وُضع حول قدمها طوق إلكتروني لمراقبة تحركاتها قبل إصدار الحكم النهائي بحقها.
إلا أن عشق الأربعينية للشهرة لم يتوقف بعد وهي تستخدم بعض الاشخاص للتحدث عنها في الاعلام مقابل وعود خيالية من مال وسيارات وعقارات سيحصلون عليها في حال نفذوا رغباتها.
الثرية لا تخاف الا من مرافقها الشخصي القديم الذي يملك أكثر من ​فيلم إباحي​ لها، مع شخص كانت تخون زوجها معه، إضافة إلى فيلم مع المرافق نفسه كونها تعشق العضلات المفتولة والوشوم، وقد وعدته بشراء شقة له، إضافة الى الشقة التي كانت قدمتها إلى أسرته كهدية بعد أن أطلق النار على شخص كان يزعجها.