وجهت الممثلة والمغنية الأميركية ​كورتني لوف​ 55 عامًا، اتهامات للأمير أندرو، بأنه أراد ممارسة الجنس معها فذهب الى منزلها الكائن في لوس أنجلوس عند الساعة الواحدة صباحًا، وذلك عام 2006، بحسب ما أوردته صحيفة ميرور البريطانية.

وأخبرت لوف أصدقاءها تفاصيل الواقعة حيث قالت: "كنت أستعد للنوم بملابس شفافة وحذاء ناعم، وفوجئت بجرس الباب يقرع في وقت متأخر من الليل، فوجدت ​الأمير أندرو​ يقف بصحبة ضابط الحراسة وقال لي: حصلت على عنوانك من صديق مشترك، ولم أجد من هو أفضل منك لأقضي معه سهرة ممتعة في هوليوود، فجلست مع الأمير المتلاعب بمفردنا، وأحضرت له فنجانًا من القهوة عليه وجه الملكة! وبعد 45 دقيقة من الضحك وتبادل أطراف الحديث، انصرف الأمير من منزلي ولم يفعل ما جاء من أجله".

وأضافت: ”كانت نظراته جريئة وحركاته تدل على رغبته الجنسية، وكان ذلك واضحًا في كلمات الغزل وعبارات الجنس المتقدة، ولم أجد وصفًا لهذه الليلة، إلا أنها كانت من أكثر الليالي سيريالية في حياتي“.

إشارة إلى أن الأمير أندرو دوق يورك ونجل الملكة اليزابيث اتهامًا جديدًا بعد تردد أنباء عن تورطه في الدعارة، وعلاقته المثيرة للقلق بقضية استغلال القاصرات، التي تورط فيها الملياردير الأمريكي المنتحر جيفري أبشتاين.

إشارة إلى أن لوف كانت سردت هذه الوقائع بالتفصيل في مذكراتها بعنوانDirty Blonde لكن القصر الملكي نفى ما جاء في المذكرات جملة وتفصيلًا، وحاول أن يثبت أن الأمير كان يجلس مع مجموعة مِن أصدقائه في هذه الليلة التي تدعي لوف بأنه ذهب فيها لمنزلها.