في الفترة الاخيرة عادت الفرق الموسيقية العربية الى الواجهة من جديد، خصوصا بعدما حصل اشكال مع احدها، الا ان هذا الموضوع بالذات جعلنا نطرح سؤالا اساسيا وهو لماذا لا يتم دعم اعمال الفرق الموسيقية كما يتم دعم اعمال الفنان او الفنانة الا في حال حدوث مشكلة؟ الفرق ليست كلها مثيرة للجدل، بل هناك فرق تقدم اعمالا فنية لا يمكننا ان ننكر مستواها العالي.
فرقة "​أدونيس​" تقدم أعمالا وأغنيات منذ عام 2011 بين الحب والحياة والمواضيع الاجتماعية التي قد يطرحها اي فنان، الا اننا لا نرى ان الاعلام العربي في المجمل يقدم الدعم لهذه الفرقة التي لا تهدف سوى لتقديم فن جميل وأعمال تليق بمستوى الـ Boy Bands في العالم.
وبالفعل استطاعت فرقة أدونيس أن تعتلي اهم المسارح، وان تقوم بجولة خارج لبنان، الا اننا لا نراها في مهرجاناتنا سوى مرات معدودة، لماذا؟
صحيح ان جمهور هذه الفرقة من الشباب والمراهقين، الا ان انتاجها لغير موجه لفئة معينة من الناس، بل للجميع، ولكل أغنية وقع خاص، فقد طرحت قبل شهرين ألبوما بعنوان "١٢ ساعة" يضم عددا من الاغنيات منها "شايف، ما بتمنالك، شكرا عالعزيمة" وغيرها من الاغنيات التي كتب أعضاء الفرقة كلمات عدد منها، وتعاونوا فيها مع أشخاص معروفين، بحيث أن فيديو كليب "ما بتمنالك" هو من اخراج جاد شويري، وقد قدموا سويا عملا كاملاً متكاملاً.
الجدير بالذكر ان فرقة أدونيس لم تتعمد يوما اثارة المشاكل او التعدي على احد من اجل الحصول على الاضواء، فهل تكون ضحية الاعلام الذي يختار السكوب على حساب الفن الجميل؟