صوتها يعيد إلى الأذهان نجمات الزمن الجميل فهي تتمتع بصوت طربي يميزها عن باقي الفنانات على الساحة، واستطاعت بقدراتها وموهبتها أن تقدم مجموعة من الأغنيات بين إعادة أغاني أم كلثوم ووردة وغيرهن، وأن تحقق نجاحها بأغنياتها الخاصة التي تطرحها من وقت لآخر. في الحوار التالي لموقع "الفن" نحتفل مع مروى ناجي بنجاح أغنيتها الجديدة "حبيت من قلبي"، ونتعرف على تفاصيل مشاركتها التمثيلية وآخر أعمالها.

نبدأ من الجديد لديك، هل توقعتِ النجاح الكبير الذي حققته أغنية "حبيت من قلبي" والتي تخطت المليون مشاهدة بعد أيام من طرحها؟

لا يمكن أن اقول أنني توقعت هذا النجاح فقد كان مفاجأة ومن اهم الأحداث لي في هذا العام، وأعتبر نفسي محظوظة بالعمل مع شركة محترمة هي شركة لايف ستايلز ستديوز والتي لم تبخل بأية تفاصيل تخص الأغنية سواء الاوديو أو الفيديو أيضاً، والحمد لله فقد كنت حريصة في كل التفاصيل من أجل تقديم ما يرضي ذوق جمهوري والحمد لله أيضاً على هذا النجاح ومحبة الجمهور لي .

شاركتِ مؤخراً في حفلات مهرجان القلعة ما الفرق بينها وبين حفلات دار الأوبرا خاصة أن أغلب حفلاتك في الاوبرا؟

هناك بكل تأكيد فرق بين حفلات دار الأوبرا ومهرجان "محكى القلعة" وكل مكان له طبيعته وجمهوره، وأنا سعيدة بأنها المشاركة الرابعة لي في "المحكى" والذي أعتبره من أجمل وأهم الأماكن الموجودة في العالم وليس في مصر فقط، والفرق هو ان المحكى تذاكره رمزية مما يتيح تواجد العديد من الجمهور واقبالاً شديداً، اعتبر أن هذه الحفلات اشبه بالاعياد التي اسعد بها كثيراً، وقدمت في "المحكى" أغنيات لأم كلثوم ونجاة ووردة وأغنيتي "حبيت من قلبي" وكوكتيل من الأغنيات، والحمد لله كان هناك تفاعل مع الجمهور.

كيف تحضرين لحفلاتك؟ وماذا عن الأوبرا؟

أحب أن أعمل جيداً وأحضر للحفل من خلال البروفات والتدريب على الأغنيات التي أقدمها سواء في الأوبرا أو في "المحكى".

أما عن الأوبرا فهي التي قدمتني للجمهور ولها الفضل الأكبر في أي نجاح وصلت له وأعتبر أن الأوبرا هي المكان والمؤسسة المسؤولة عن تقديم كل فن راقٍ ومميز، فمن يقف على خشبة الأوبرا يعرف جيداً قدرها .

فلننتقل لتجاربك في التمثيل إذ قدمتِ من فترة دور أم كلثوم في مسلسل "أهو دا اللي صار" ألم تتخوفي خاصة وأن الممثلة صابرين قدمته من قبل في عمل دارمي؟ وما هي ردود الفعل التي جاءتك على التجربة؟

الأمر مختلف عن مسلسل أم كلثوم فهنا دوري غناء والجمل الحوارية قليلة، لذلك لا يمكن المقارنة فهي في غير محلها، ولكني لا انكر بأنني كنت متخوفة كثيراً لأن أم كلثوم "مش أي حد" ولكن المخرج حاتم علي كان دائماً يطمئنني وأعتبر بأن تجسيد شخصية أم كلثوم هو شرف كبير لي.

والحمد لله فأغلب ردود الفعل التي جاءتني بأنني أمثل بشكل جميل هي إما من أصدقائي أو من جمهوري ايضاً.

وكيف تم ترشيحك للعمل وهل ترددتِ في القبول؟

المخرج حاتم علي بعد أن شاهد لي مجموعة من الفيديوهات، اتصل بي شخص من فريق الإنتاج ليخبرني بأن المخرج حاتم علي يريدني أن اقدم الشخصية، والحقيقة بأنني لا يمكن ان ارفض خاصة وأنني اقدم هذه المشاهد في فترة الثلاثينيات واقدم اغنيات الملحن الكبير أحمد صبري النجريدي .

قمتِ أيضا بتجربة مسرحية بعنوان "سيرة الحب" والتي تتناول قصة حياة الموسيقار الكبير بليغ حمدي، حدثينا عن التجربة؟

المسرحية تجربة كتبها بشكل رائع الكاتب ايمن الحكيم واخرجها عادل عبده، وهي عمل استعراضي غنائي وقدمت من خلاله شخصية محامية تلتقي ببليغ حمدي في باريس وتقرر ان تدافع عنه، وقدمت في العرض عدداً من الأغنيات اللايف لوردة .

وأين انتِ من السينما؟

اتمنى بكل تأكيد أن اقدم أعمالاً سينمائية، فالسينما تحقق رصيداً للفنان ولكن لم تعرض عليّ أعمال سينمائية وأحببت كثيراً تجربة التمثيل فهي محطة جديدة في حياتي.