ولد الممثل السوري حسن دكاك​  في دمشق عام 1956 وتوفي في 13 تموز/يوليو عام 2011، تخرج من كلية الحقوق جامعة دمشق، وشارك في المسرح الجامعي ومهرجانات إتحاد شبيبة الثورة، وكان أداؤه يبشر بولادة ممثل متميز.

وبعد أن عمل فترة قصيرة في شهادته، قرر استغلال موهبته وإقتحام عالم التمثيل، وانتسب إلى نقابة الفنانين السوريين في عام 1982.
تميّز حسن دكاك  بشخصيته اللطيفة والمحبوبة، وكان محبوباً من كافة زملائه ويعشق مهنته كثيراً، ويعتبر أن الفن جزء من روحه.
شارك في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والإذاعية والتلفزيونية السورية، ومنها سلسلة "​مرايا​"، كما أنه شارك في مسلسل "​باب الحارة​" بأجزائه الخمسة الأولى، بدور "أبو بشير الفران".

أعماله
من أعمال حسن دكاك  الدرامية، نذكر "دائرة النار" عام 1988 و"هجرة القلوب إلى القلوب" و"أبو كامل" عام 1991 و"الدغري" و"البديل" و"العروس" عام 1992 و"طرائف أبي دلامة" عام 1993 و"خلف الجدران" و"مرايا" و"طقوس الكراهية والحب" عام 1995 و"مرايا 96" و"المحكوم" و"قانون الغاب" عام 1996 و"حمام القيشاني" و"مرايا 97" و"هوى بحري" عام 1997 و"الطويبي" و"مذكرات عائلة" عام 1998 و"عودة غوار" وآخر أيام التوت" عام 1999 و"فرصة العمر" عام 2000 و"شام شريف" و"حكايا المرايا" و"تمر حنة" عام 2001 و"وردة لخريف العمر" و"​حديث المرايا​" عام 2002 و"ذكريات الزمن القادم" و"مخالب الياسمين" عام 2003 و"ليالي الصالحية" و"عشنا وشفنا" و"أهل المدينة" عام 2004 و"زوج الست" و"أحلى المرايا" عام 2005 و"حسيبة" و"أسياد المال" عام 2006 و"جرن الشاويش" و"الحصرم الشامي" عام 2007 و"الخط الأحمر" و"بيت جدي" عام 2008 و"الشام العدية" عام 2009 و"أسعد الوراق" و"الدبور" و"ساعة الصفر" عام 2010 و"رجال العز" و"الزعيم" و"​صايعين ضايعين​" و"ال​ولادة من الخاصرة​" عام 2011.
ومن أفلامه: "الحدود" و"أحلام المدينة" عام 1984 و"كفرون" عام 1990 و"سحاب" عام 1992 و"آه يا بحر" عام 1993.
ومن مسرحياته: "قاضي وادي الزيتون"، "رؤى سيمون ماشار"، "المفتش العام"، "السمرمر"، و"المهرج".

باب الحارة
في أحد لقاءاته كشف حسن دكاك  أن الفران كمهنة ليست غريبة عنه، إذ أنه عمل فراناً في طفولته، عندما كان في السابعة حتى العاشرة من عمره، وذلك في فرن يملكه صهره.
وقال إن تجسيده لشخصية "الفران" على مدار خمسة أجزاء من مسلسل "باب الحارة"، جعله يعيش حالة من التوحد مع الشخصية.
وأضاف حسن دكاك أن أهمية هذه الشخصية لا تنبع من كونه فراناً يبيع الخبز لأهالي الحارة، إنما من خلال تأثره وتأثيره كعنصر فاعل بالأحداث بشكل خاص، والحارة بشكل عام.
وعزا نجاح المسلسل وشهرته الكبيرة إلى الصدق في أداء الممثلين، مشيراً إلى أنه سيفتقد للحميمية والأسرية، اللتين جمعتاه مع نجوم العمل، وستظل كثيراً من المواقف الطريفة والذكريات عالقة في ذاكرته.
وقال: "تلك الفترة الصعبة من حياتي أفادتني كثيراً، ومن ذلك اليوم رسخت في ذاكرتي كثيراً من المعلومات عن الخبز والعجين بأنواعه وطرق تصنيعه، لذا كنت سعيداً في معايشة الشخصية".

بلا أم وأب
فقد حسن دكاك والده عام 1968، عندما كان في الصف الخامس الإبتدائي، وبعد ذلك بعام واحد توفيت والدته في عام 1969، وفي أحد لقاءاته أوضح: "كانت قضية كبيرة على الطفل أن يفقد والديه وهو في سن الطفولة، لكن اللّه عز وجل يعطي أكثر مما يأخذ، فلدينا أخواتنا البنات اللواتي أخذن دور الوالدة وقمن برعايتنا والحفاوة بنا. أنا وأخوتي كنا متفاوتين في العمر، وأخواتنا حافظن على أموالنا وقمن بتزويجي وكان عمري عشرين عاماً. إنهن رمز الطيبة والحنان وهن اللواتي قمن بدفعي كي أنجح في الكفاءة وفي البكالوريا وهن اللواتي جعلنني أتزوج وأغدو أبو أنس، فقد كن ملاحقات لي ولأخوتي بكل معنى الكلمة كي يوصلننا للنجاح، وفعلاً وصلنا. فأخواتي قمن بدور الأم الحنونة الواعية المرشدة، لقد كنت أبكي في عيد الأم لأنه ليس لي أم، وأفرح للناس الذين لهم أم".

معلومات قد لا تعرفونها عن حسن دكاك
حصل على جائزة مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون كأفضل ممثل.
ذُكر أنه من أصل فلسطيني، لكن الحقيقة أنه سوري الأصل، وتحديداً من حي الميدان الدمشقي.