جوزيف عازار​  هو فنان لبناني قدير عرف بأغنياته وأدائه في المسرحيات الغنائية، ووقف أمام العديد من الفنانين وتعاون مع أشهر العاملين في مجال الفن.
ولد في منطقة جزين اللبنانية عام 1942، وأحب الفن منذ صغره وأثقل موهبته بالعلم، فدرس في المعهد الوطني للموسيقى في بيروت، وبدأ يشارك في أعمال ​الأخوين الرحباني​ من عام 1961، حين كان يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، في عدة أعمال مثل "البعلبكية"، جسر القمر" و"​بياع الخواتم​"، إضافة إلى أنه عمل مع الفنان ​روميو لحود​ ود. ​وليد غلمية​ في "الشلال"، وكذلك شارك في سلسلة من المسرحيات مع ​الشحرورة صباح​، منها "القلعة".

المسرحيات التي شارك فيها
قدّم جوزيف عازار  العديد من الأعمال المسرحية منها : مسرحية "الليل والقنديل" في عام 1963، حين لعب شخصية "هَوْلو" وعرضت في معرض دمشق الدولي وكازينو لبنان.
في عام 1963 حصل على دور البطولة في المسرحية الغنائية "الشلال" أمام الشحرورة صباح، من إخراج روميو لحود ومدير المعهد الوطني العالي للموسيقى سابقا د. وليد غلمية وعرضت في مهرجانات بعلبك الدولية.
في عام 1964 جسّد جوزيف عازار دور "راجح" في المسرحية الغنائية الشهيرة "بياع الخواتم"، والتي تحولت إلى فيلم سينمائي في ما بعد من إخراج ​يوسف شاهين​.
في الأعوام 1965 – 1966 – 1967، إشترك ببطولة ثلاثة أعمال متتالية أمام صباح وناديا جمال، وهي: "موّال" "ميجانا" و"عتابا"، من ألحان زكي ناصيف ود. وليد غلمية وروميو لحود.
في عام 1968 لعب جوزيف عازار دور البطولة في المسرحية الغنائية "القلعة"، وجسد شخصية "الأمير بدر" الى جانب الشحرورة صباح، من ألحان د. وليد غلمية وإخراج روميو لحود.


في عام 1970 قدّم "الفرمان" من إخراج روميو لحود والألحان كانت لزكي ناصيف وروميو لحود ضمن مهرجانات بعلبك.
في عام 1971 قدّم جوزيف عازار مسرحية "فنيقيا 80" بدور "سفير روسيا" الى جانب الشحرورة صباح، والعمل من إخراج روميو لحود على مسرح المارتينيز في بيروت.
في عام 1971 شارك مع فرقة الأنوار في مسرحية "يا ليل" للموسيقي وليد غلمية والشاعر جورج جرداق واخراج منير معاصري وكتابة الفنان ريمون جبارة الى جانب كبار الفنانين، منهم الأستاذ دريد لحّام و​فدوى عبيد​ وناديا جمال وعرضت ضمن مهرجانات قلعة جبيل.
في عام 1980 شارك في مسرحية "المؤامرة مستمرة" التي عرضت على مسرح كازينو لبنان.
إشتهر جوزيف عازار  بصوته القوي وحضوره اللافت على خشبة المسرح، ولذلك كانت تعطى له كل الادوار التي تتطلب أداء مسرحياً متقناً، إضافة الى صوت يعزز من اهمية الدور والمسرحية في المجمل.
في عام 1996 كان في أميركا الشمالية، عندما طلبت منه الشحرورة صباح ان يعود الى لبنان، لكي يقدم الى جانبها مسرحية "كنز الاسطورة".

أغنياته
قدّم جوزيف عازاز  طوال مسيرته العديد من الاغنيات على المسارح، ومنها "على بالي"،"جبال العالي"،"وحياتك عالغالي"، "يا ام العيون الناعسة"،"تعا ننسى"، "ودعناكي" والديو مع الفنانة فدوى عبيد "قول للحلوة"، "يا قلبي اللي جايي"، "قلبي يهواك"، "ليل وشتي وجراس" وغيرها من الأغنيات، التي أصبحت ركناً اساسياً في تاريخ المسرح الغنائي اللبناني.
أما الأغنية التي هزّت العالم والعالم العربي، والتي تحوّلت الى نشيد وطني هي "بكتب إسمك يا بلادي"، والتي جال فيها على أهم المسارح، وغناها في دول الإغتراب وكان من خلالها سفيراً للبنانيين في الخارج، ولا زلنا حتى اليوم نرددها وتتصدر الأغنيات الوطنية في كل المناسبات.



جوزيف عازار  أب لـ4 أولاد وكلهم فنانون
جوزيف عازار  أب لأربعة أولاد وكلهم أحبوا الموسيقى، خصوصاً أنهم تربوا ضمن هذه الاجواء، وهم "بيار" وهو أستاذ موسيقى، "ناجي" بروفيسور يعزف الكمان، "كارلا" عازفة بيانو، و"​كارلوس عازار​ أصغر أولاده وأشهرهم وقد درس الموسيقى لـ5 سنوات في المعهد الوطني العالي للموسيقى، بالإضافة إلى حيازته شهادة في التمثيل.
ويقول جوزيف انه راض على مسيرة ابنه كارلوس في مجال الغناء والتمثيل وتقديم البرامج، فهو  " شخص ذكي ومثقف وجامعي ونجح في كل الميادين"
يقول جوزيف عازارإنه أصبح أباً لأول مرة عام 1964 حين ولد بيار، وعندها عرف معنى الفرحة وأراد أن يربي أطفاله على الصفات التي ورثها من والده، ويضيف أنه يحب جميع اولاده بالقدر نفسه، ولديه 8 أحفاد يحبهم كثيراً ويؤكد ان "ما اعز من الولد إلا ولد الولد".

مواقف طريفة حصلت معه على المسرح
يروي جوزيف عازار  عن مواقف طريفة حصلت معه على المسرح، لا ينساها طوال حياته، وقال: "لدي ذكريات كثيرة مع السيدة صباح، ففي عرض مسرحية "القلعة" عام 1968 وقعت على المسرح بينما كنت أحمل سيفاً، فقمت برمي السيف من يدي، وعندما رأتني صباح لم تستطع أن تتمالك نفسها من الضحك، لكن الجمهور لم ينتبه الى شيء، ما جعل الموقف مضحكاً أكثر".
وأضاف: "في مرة أخرى لعبت صباح دور رجل في مسرحية "الجنون فنون" عام 1973، وكانت قد لصقت شارباً على وجهها، وخلال العرض وقع الشارب، وبدأ الجمهور بالتصفيق وكان موقفاً مضحكاً".