خضت قصة الفتاة الفلسطينية ​إسراء غريب​ التي قتلت في ظروف غامضة، بعدما خرجت بصحبة خطيبها، ثم إلتقطا مقطع فيديو وثقا من خلاله لحظات السعادة التي جمعتهما، ونشراه على مواقع التواصل الإجتماعي، فشاهدته إحدى قريباتها، التي قامت بدورِها بنشر الفيديو بين أفراد عائلتها، ليثوروا بسبب العادات والتقاليد التي تمنع خروج الفتاة مع خطيبها قبل عقد القران، لا تزال التحقيقات جارية في القضية حول مقتل إسراء. أما القضية فقد تصاعد دخانها بعدما تم التداول بوسم "كلنا إسراء غريب" عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

ولفتنا تعليق الفنانات والممثلات في لبنان على القضية تضامناً في الدفاع عن المرأة بشكل عام، وتعبيراً عن رفضهم لجرائم الشرف، ومنهنّ ​نانسي عجرم​ التي كتبت :"الشرف مش بالقتل.. الشرف مش بالضرب والتعذيب والتعنيف!!! كلنا اسراء غريب واليوم وبأعلى صوت العدالة لازم تتحقق والقاتل لازم يتعاقب ويتحساب.. هو وحده المجرم مش البنت اللي حبِّت وراحت تشوف خطيبها!"

وكتبت ​إليسا​ :"ما في شيء بيبرر القتل، ما شي أبدا أبدا أبدا. والشرف منو معلق بالبنت وحياتها الخاصة، خلصنا رجعية. بس الأسوأ من القاتل هوي اللي بيبررلو أو بيقلو كنت ربيها عا جنب بدل ما تبهدل العيلة بالسمعة. القاتل هوي السمعة السيئة، مش البنت اللي بتحب".

ماغي بو غصن​ علقت :"بغض النظر عن القضية وتفاصيلها.. قصة إسراء غريب بتكسر القلب.. مش مسموح أبداً صبية تنضرب حتى تموت لأنها ضهرت تتعرف على خطيبها بمكان عام وإخواتها شكّوا فيها! شرفَك مش عند إختك ولا بنتك ولا زوجتك.. شرفك بأخلاقك بضميرك بجسمك وحدك! شرفك بتصونو لما تكون فعلاً رجّال!!".

وكتبت ​نادين نسيب نجيم​ :"ما في شي اسمه جريمة شرف والجاني بطل (هيدا تخلّف)، في شي اسمه جريمة قتل والجاني قاتل و(ملعون) بكل الأديان، الله يرحم روحك يا إسراء، والله ينتقم من كل شخص بيقهر أو بيعذّب امرأة".

وعلقت ​نيللي مقدسي​ :"باختصار ما في كلام ينقال بحق مجتمع وعقلية رجعية وذكورية طاغية عالرجولة ومفهوم الرجولة الخاطئ للأسف .كلنا اسراء غريب،واللّه يرحمك يا اسراء ويصبّر قلب امك".

ماريتا الحلاني​ كتبت :"قال جريمة شرف قال! وين الشرف بالموضوع؟ هيدا اسمو اجرام. شرفك بأخلاقك! مش عند بنتك أو أختك أو زوجتك... انت ملاك يا إسراء حياتك رخيصة عندهم بس غالية علينا كتير! الله يرحمك وياخدلك حقك كلنا اسراء غريب".

نشير إلى أهمية هذا التضامن بين الفنانات اللبنانيات أولا حول القضايا الإنسانية، وثانياً في إظهار هذه اللفتة الإنسانية الموجودة داخلهن على الرغم من أن إسراء غريب ليست من لبنان.