بدأت الممثلة نجلاء بدر مؤخراً تصوير مسلسل جديد بعنوان "شبر مية" مأخوذ من فورمات مسلسل أجنبي ومقرر عرضه في الموسم الشتوي ويشاركها البطولة احمد السعدني، وذلك بعد تعطيل العمل قبل رمضان الماضي، وكشفت نجلاء بدر في حوارها مع "الفن" عن تفاصيل المسلسل وسر اعتذار آسر ياسين وطبيعة دورها وتحدثت عن تصنيفها كممثلة تلفزيون فقط لعدم عملها في السينما ورأيها في مصير المسلسلات الأجنبية وأشياء أخرى في الحوار التالي.

حدثينا عن مسلسلك الجديد "شبر مية"

هو من نوعية الـ 45 حلقة ومأخوذ من فورمات أجنبي وتم تحويله إلى نسخة مصرية، وتعاقدت عليه بداية العام بصحبة آسر ياسين، وكان من المقرر تصويره في كانون الثاني/ يناير الماضي للعرض قبل شهر رمضان ولكن العمل توقف وتم تأجيله، إلى أن عاد للحياة مرة أخرى وصورت فيه يوماً واحداً الشهر الماضي ثم استكملنا التصوير مرة أخرى مؤخراً للعرض في الموسم الشتوي.

هل اعتذار الممثل آسر ياسين تسبب في تعطيل وتأجيل المسلسل طوال الفترة الماضية؟

آسر اعتذر بعد توقف المسلسل خاصة وأنه ارتبط بمسلسل آخر وقتها وكان من الصعب عليه التنسيق بين العملين في حين تزامن تصويرهما بالوقت نفسه، وحالياً بدأ العمل في المسلسل ومعنا أحمد السعدني ومراد مكرم وعدد آخر من الممثلين، ومتفائلة به خاصة وأنه مختلف في المضمون حيث تدور أحداثه في اطار اجتماعي لايت وبه العديد من الحكايات المشوقة.

ماذا عن طبيعة دورك في المسلسل؟

لن أستطيع كشف الكثير من التفاصيل فيجب ترك نوع من التشويق بالنسبة للجمهور، ولكن ما يمكن الافصاح عنه هو انني أظهر كسيدة متزوجة ولديها أبناء وتحدث خلافات مع زوجها فيتم الانفصال.

معنى ذلك أنك ستظهرين كأم خلال الأحداث ألم تقلقي من ذلك؟

بالفعل أظهر كأم ولا ارى أي شىء يدعو للقلق من الدور خاصة وأني أم لأطفال صغار في السن في العمل، وليست المرة الاولى التي أجسد فيها دور أم، فقد قدمته سابقاً في مسلسل "فوق مستوى الشبهات" العام قبل الماضي، ولا اعتقد أن تقديمي لهذا الدور يثبّت أنه سيجعلني محصورة في هذا النوع من الأدوار.

ما رأيك في انتشار تحويل المسلسلات الاجنبية إلى نسخة مصرية؟

حقيقة لا أرى ذلك شيئاً سلبياً خاصةً اذا كان العمل المختار متميزاً ومناسباً للعملية، وفي الوقت نفسه يتماشى مع الدراما وتقاليد المجتمع المصري، ورأينا في السنوات الأخيرة نجاح التجارب التي تم تحويلها من فورمات اجنبي مثل "غراند اوتيل" و"طريقي" و"هبة رجل الغراب"وأخيراً "زي الشمس" في رمضان الماضي.

هل تعتبرين مسلسل "شبر مية" من بطولتك أم يعتمد على البطولة الجماعية؟

لا تشغلني هذه الأمور في العموم ولكن في "شبر مية" الاحداث تعتمد على أكثر من بطل مع وجود شخصيات رئيسية أكثر مما يتواجد في العادة في الأعمال الدرامية، والحقيقة اني أفضل دائماً أعمال البطولة الجماعية التى يُتوقع لها النجاح أكثر، لكن في الوقت نفسه هذا ليس مقياساً ضرورياً لنجاح العمل.

وكيف تتعاملين مع أمور التتر وترتيب الأسماء عليه في أي عمل سواء أكان سينمائياً ام درامياً؟

دائماً عندنا يتحدث الممثلون في هذا الجزء وكأنه أزمة داخل أي عمل ولكن بالنسبة لي لا أنكر إطلاقاً اهتمامي بمسألة وضع اسمي على التتر رغم اقتناعي بأن الجمهور لا يحفظ التتر ولن يدقق في مَن المكتوب أولا، ولكن هذه الامور مهمة للممثل في مسألة وضعه في سوق الدراما ومكانته في الوسط الفني ولذلك لابد أن يحصل كل شخص على حقه الذي يستحقه في هذه الأمور، ولا اتذكر أن حدث معي أزمة بسبب ذلك‬.

ما تقييمك لظهورك في شهر رمضان الماضي عبر مسلسل "أبو جبل" مع مصطفى شعبان؟

بعيداً عن كوني فرحت بالمشاركة في هذا المسلسل خاصة وأنه مع مصطفى شعبان صديقي منذ الدراسة، وأيضاً المخرج أحمد صالح الذي احببت العمل معه مع كل أفراد المسلسل، ولكنه كان فرصة للظهور بشكل مختلف ودور به تفاصيل كثيرة فـ"رحاب" تمتلك شخصية قوية وتعد شريرة، لأنها تدبر المكائد وعدا عن طبيعة علاقتها بزوجها، كل هذا جعلني أقول إنها كانت تجربة إيجابية لأن الجمهور استقبلها بشكل جيد وتفاعل مع الاحداث طوال الحلقات.

ولماذا ظهرتِ كضيفة شرف في مسلسل "الزوجة 18" مع حسن الرداد؟

عندما عرض حسن الرداد الدور علي وجدته محورياً ومؤثراً جداً في الأحداث رغم ظهوري في الحلقة الأولى فقط، لأنه بداية الفكرة التي تقوم عليها أحداث المسلسل، حيث جسدت دور زوجة حسن الرداد الأولى وفكرة العمل قائمة على زواج الرداد من العديد من الزوجات بعد علاقته بشخصيتي في العمل، وأرى ان مسألة الظهور كضيفة شرف لا تعيب أو تقلل من شأن الممثل خاصة اذا كان دوره مؤثراً ولو من خلال مشهد واحد فقط.

هل أصبحت ممثلة تلفزيون فقط والسينما تبتعد عنك طوال الوقت؟

ليس الأمر كذلك فطوال الوقت تأتيني عروض سينمائية ولكن أجد صعوبة دائماً في الموافقة عليها، لأنها لا تكون مثل التي اتخيلها في ذهني، حققت نجاحاً جيداً في الدراما التلفزيونية ولابد أن يقابله نجاح على المستوى نفسه بالسينما، وعندما قدمت فيلم "قدرات غير عادية" مع المخرج داوود عبد السيد قلت إن الامور ستسير كما أريد ولكنها جاءت عكس ذلك، فأصبح الاختيار في السينما أصعب لأني جربت العمل مع مخرج كبير ومهم وفي فيلم مختلف وبعيد عن المألوف كعادة أفلامه.

معنى ذلك أنك ستستسلمين للأمر وستظلين بعيدة عن العمل بالسينما؟

لن أستسلم ولدي أكثر من عرض سينمائي جديد أعمل على دراستها كلها، وأعتقد أن الأمور أصبحت قريبة بالنسبة لي من أجل الموافقة على فيلم خلال الفترة المقبلة، إضافة لفيلم "تصفية حساب" مع عمرو سعد والذي اظهر فيه كضيفة شرف وليس كبطلة مثلما يعتقد الكثيرون، ولكن لا أعرف موعد تصوير الفيلم حتى الآن حيث تم تأجيله اكثر من مرة.