لازالت الحلقة الأخيرة من برنامج Fi-Male في موسمه الأول، تحصد الكثير من الأصداء، بعد أن نالت أعلى نسب المشاهدة، خصوصاً أن الإعلامية ​كارلا حداد​ إستضافت خلالها الكاتب والمحلل السياسي والمحامي ​جوزيف أبو فاضل​، الذي كان صريحاً وواضحاً كعادته في كل إجاباته.

موقع "الفن" تواصل مع أبو فاضل، لتهنئته على هذه الإطلالة، فقال لنا :"الأصداء الإيجابية أكثر من السلبية، يتهموني دائماً بأني عنصري وضد المرأة. أنا أرفض إعطاء الأم اللبنانية التي تتزوج من غير لبناني، الجنسية اللبنانية لأولادها، لأنه يتغير وجه لبنان، خصوصاً بالنسبة للدول العربية، وأقصد دول الجوار، منها مصر والعراق وسوريا وفلسطين والعراق والأردن، لا يمكننا إعطاءهم الجنسية، فما هو الفرق بيننا وبين السوري أو الفلسطيني أو الأردني او العراقي؟ نحن نأكل الطعام نفسه، ونتحدث نفس اللغة. هناك مسألة الحدود، فالشخص غير اللبناني يأتي إلى هنا ليأخذ الجنسية وليغير ديموغرافية لبنان؟" أما بالنسبة لغير دول يمكن إعطاء الأم الجنسية اللبنانية لأولادها لأنها دول أهم من لبنان".

وأضاف :"إذا كان هناك شخص فرنسي وذهب إلى بلجيكا ليأخذ الجنسية، لا يعطونه إياها، وفي سوريا، إذا تزوجت المرأة السورية من رجل فلسطيني، لا يمكنها إعطاء زوجها وأولادها الجنسية السورية".

وعن مدى تأثير وجود النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في تغير وجه لبنان، قال :"نحن هنا نقف بالمرصاد، هناك زيجات منذ عام 1950 ولغاية اليوم، وعددها كبير جداً، وإن أصبحوا من نفس اللون والطائفة، فماذا يحدث بالبلد؟"

ورد أبو فاضل على حملة "جنسيتي كرامتي"، وقال :"كرامتي ليست بإعطاء الجنسية، أنا أسألهم "هل يتركون المرأة ترث مثل الرجل؟"، وإن قال الزوج للمرأة "طالق طالق طالق" ألا تصبح خارج المنزل؟ فليشرعوا زواجاً مدنيا وقانون أحوال شخصية، وليذهبوا إلى محاكم مدنية وعندها أصمت، هم يضحكون علينا".

ورد أبو فاضل على رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة ​كلودين عون روكز​ التي هي مع إعطاء المرأة الجنسية لأولادها، وقال :"أنا أعزها كثيراً، هي تقاتل في سبيل هذا الموضوع، هي حرة، وهي تعمل ضد مبادئها ومبادئنا ومبادئ والدها، وهذا أمر لا يجوز، وأستغرب لماذا هي "هاجمة هالهجمة" مع إحترامي لها. أقول لها إن المساواة بين الرجل والمرأة لا تكون على حساب القانون والطوائف، المساواة موجودة بينهما في كل وظائف الدولة، وأنا مع حقوق المرأة، وهي حاصلة على كل شيء، ويمكنها فعل كل شيء، يبقى فقط أن تصبح رئيسة جمهورية أو رئيسة حكومة".

وفي الختام سألنا أبو فاضل عما إذا كان يتوقع أن تحصد كل إطلالاته الإعلامية المقبلة أعلى نسب المشاهدة، فأجابنا :"سأبقى في الطليعة بقوة الله والعذراء مريم، وبإنتمائي إلى لبنان وتعلقي بهذه الأرض، وحيث يجب أن أكون سأكون، إلى جانب الزملاء الكرام".