رد المخرج السوري ​زهير قنوع​ على الممثل السوري ​أيمن رضا​، من دون ان يسميه، وذلك بعد إنتقاده الممثلة السورية ​نسرين طافش​، ودافع عنها مشيراً إلى أنها ممثلة موهوبة جداً وأن من حقها أن تصنع من نفسها فنانة شاملة في التمثيل والغناء والإعلانات وغيرها.
وقال :"لا يجمعني مع نسرين طافش أي مشروع عمل فني قادم .. ما يجمعني بنسرين طافش عمل سابق كانت فيه ( المنتجة و البطلة ) ووفقاً لخبرتي المتواضعة بعد ١٥ عاماً كمخرج، كانت نسرين من أفضل المنتجين الذين عملت معهم فهماً وتعاوناً وأخلاقاً ومعرفة واحتراف".
وأضاف:"كانت كبطلة في دور رابعة العدوية خلال ٣٣ يوم تصوير شاقة، ممثلة من الطراز الرفيع وهي لا تحتاج لشهادتي فمنذ أن تخرجت وحتى اليوم وهي تقدّم في كل عام عملاً هاماً مع كبار المخرجين والكتاب والنجوم ولكبريات شركات الانتاج السورية والمصرية والخليجية ، ولم تعمل بمسلسلات مبتذلة ، كما لم تقدم دوراً مر مرور الكرام فهي دائماً ( مميزة )".
وتابع :"قدمت في الكوميديا في بقعة ضوء اكثر من بصمة وفِي الطواريد ، وفي التراجيديا والدراما الرومانسية قدمت ما يثبت علو كعبها، وكانت بطلة في عدة أعمال تاريخية ضخمة و في الدراما العربية المشتركة كان لها مشاركات ( هامة ) في أدوار البطولة في مصر والإمارات ولم تغب عاماً عن منصات البطولة عن استحقاق و جدارة".
وأكمل :"نجحت عند جمهورها الذي يتابعها في مجال الغناء ، سواء أحببنا ما تقدم ام لا، وقد غنت نسرين في بعض أدوارها، واشتغلت على تدريب صوتها، ولم تقدّم نفسها كبديل عن كوكب الشرق، بل كمغنية شبابية أغنياتها لا عيب فيها، وفيها اشتغال وجدية وبحث ، وطاقة إيجابية وفرح".
وختم بالقول :"ربما يحرص بعض الزملاء ( حباً ) على نسرين في محاولة لدفعها لتكثيف جهودها في مجال التمثيل ، أما أنا فأرى أنها تفعل ما ينبغي فعله ، وتحقق النجاح تلو النجاح ، فاحتفالها بجمالها ، وحضورها التكريمات ( المستحقة ) والمناسبات العامة ، و اشتغالها بالغناء و الإعلان إنما هو اُسلوب حياة تنشد فيه السعادة والرضا و باشتغال ( احترافي ) لمفهوم الفنانة ( الشاملة ) .. إلى الأمام النجمة العربية اللامعة نسرين طافش ".
وكان رضا قد أشار خلال مقابلة له ضمن برنامج "أكلناها" مع الممثل باسم ياخور، الى ان طافش أكثر واحدة تستفزه لأنها تحصل على الجوائز والتكريمات أكثر مما تعمل.