بعد عقود على وفاتها، فجر إبن المصور العالمي الراحل "لي وينر" مفاجأة كبيرة اثارت الجدل بين محبي النجمة العالمية الراحل ​مارلين مونرو​، حيث كشف "أن لي وينر" عن وجود صور كان قد إلتقطها والده لجثة الراحلة مونرو بعد وفاتها بساعات، وقام بإخفائها لمدة 6 عقود بعد وفاتها.
وفي التفاصيل، فقد كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنه من المقرر أن تُعرض هذه الصور التي إلتقطت للجثة في المشرحة لأول مرة في فيلم وثائقي خلال مقابلة مع نجل المصور.
"أن لي وينر" كشف ان والده تسلل إلى مقر الطبيب الشرعي بعد ساعات فقط من العثور على مارلين ميتة في سريرها يوم 4 أغسطس/آب 1962 مستخدما زجاجتي كحول للدخول حيث عرض الشراب على اثنين من الحراس.
وأكد "أن لي وينر" أن والده صور فيلمين آخرين يحتويان على صور لجثة مونرو عارية وقال: "آخر فيلمين كانا يحتويان على صور تتعدى إصبع القدم، وعاد إلى الستوديو الخاص به وقام بمعالجتها وفحصها، ثم وضعها بسرعة في صندوق إيداع آمن، ولم ينشرها بسبب أن هذه الصور لم تكن مناسبة للاستهلاك العام".