صرحت عدة مغنيات عالميات، بالإضافة لراقصة باليه مشهورة، بأنهن تعرضن للتحرش الجنسي، من قبل التينور الإسباني الجنسية "​بلاسيدو دومينيغو​"، منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وعلى إثر هذا الخبر، ألغت دار أوبرا سان فرانسيسكو حفلا موسيقيا كان سيحييه دومينغو، كذلك فعلت أوركسترا فيلادلفيا السيمفوني.
في التفاصيل، قالت إحدى النساء إنه أدخل يده داخل تنورتها، وأخرى كشفت أنه أجبرها على تقبيله، الأمر الذي يؤكد أنه يجبر النساء على ممارسة نشاط جنسي بالقوة.
من جهته، رد دومينغو على الإتهامات، وقائلاً إنه ظن أفعاله تجاه تلك النساء مرحباً بها من قبلهن، ولم يكن يعلم أنه يجبرهن على شيء لا يرغبن به، وختم معتذراً من كل النساء وأنه يقبل بأي حكم سيصدر تجاهه.