اثبت الفنان الأردني ​أدهم نابلسي​ أن أعماله الغنائية لا تُنتسى، وأن اختياراته صائبة تمكّنه مع المزيد من الأعمال المقبلة بأن يكون من الفنانين الذين يحتلون الصدارة.

استطاع ادهم من جديد ان يُبهر الجمهور بأغنيته الجديدة "​حدا ما بينتسى​"، وكأنها جرعة فيتامين فنية تُنعش اذن المستمع، وتثبت له بأن الفن ما زال بألف خير، هي اغنية اشبه بتحفة فنية يعشقها المستمع من المرّة الأولى، فيرددها وكأنه يعرفها منذ زمن، عمل كلامها موزون لكي يؤثّر بقلب كل شخص تاه في دنيا الحب.

يدرك أدهم ان هذه الأغنية ستشكّل ضجّة كبيرة، فصوّرها على طريقة الفيديو كليب، انما التميّز هو بقصة الكليب الجديدة والمختلفة عن الأعمال الفنية الاخرى، فيتحدث الكليب عن رغبة أدهم بالإنفصال عن حبيبته التي تسعى الى مصالحته بعد وقوع خلاف بينهما، الا ان قرار ادهم بانفصاله عنها، يؤدي الى محاولتها الانتحار في السيارة، فينقلها ادهم الى المستشفى على الفور.

لا شكّ انه موضوع مؤثر وحقيقي مُستمد من الواقع، اشبه بفيلم سينمائي قصير يُدمجنا مع احداثه، يظهر فيه روعة اداء ادهم نابلسي التمثيلي، البعيد عن التصنّع والتزلّف، اضافة الى صوته المميز الذي يليق به هذا النوع من الأغاني.

ولا ننسى الجنود المجهولين الذين ساهموا بنجاح هذا العمل، اذ ان الأغنية كتبها الشاعر ​علي المولى​ ولحّنها ​فضل سليمان​ وتولّى توزيعها ​عمر صباغ​، اما الكليب من اخراج ​بهاء خداج​.