في حادثة مؤسفة تم العثور على جثة عارضة الأزياء ​ميريام ريفيرا​ التي حققت شهرة عالمية كأول نجمة تلفزيون واقع في العالم من المتحولين جنسياً.

الإعلان عن الوفاة تم اليوم الجمعة في وسائل الإعلام العالمية على الرغم ان الراحلة توفيت في شهر شباط الماضي.

دانييل كويرفو زوج الراحلة اشار في تصريح لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية الى إنه يعتقد أن زوجته قد "توفيت منتحرة تأثراً بعدما رفضت قبول العمل كعاهرة".

وذكر انه باليوم الذي توفيت فيه ريفيرا اتصلت به من المكسيك، وأخبرته أنها تشعر بالمرض وتتقيأ الدم، لذلك أخبرها أن تدخل إلى المستشفى، من ثم اتصل بها مرة أخرى قبل مغادرتها المستشفى في الساعة 12 ظهراً، وفي الساعة الثانية مساءً عُثر على ميريام متوفية شنقاً في منزلها في هيرموسيلو، المكسيك.

واشار زوجها الى انه طلب نقل الجثة الى نيويورك لكن تم ابلاغه انه قد جرى بالفعل حرق الجثة، دون ترك أي فرصة لإجراء تشريح لها، وكشف ان شخصاً مجهولاً اتصل به وقال له "لا تعد إلى المكسيك أو سنقتلك أيضاً".