تُطلعنا الفنانة البحرينية دنيا بطمة دائماً بتصريحات مثيرة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيّما تصريحاتها الأخيرة بحق الفنان الفلسطيني محمد عساف.

فبعد الخلافات التي حصلت بينهما سابقاً، أراد عساف طي هذه الصفحة القديمة، والبدء بصفحة جديدة من كتاب التسامح، اذ انه كان قد صرّح قائلاً: "بطمة من الأصوات الجميلة، وأنا سامحتك رغم كل ما قولته عنّي".

في حين أن دنيا بطمة أرادت أن لا تمحو العداء والاستمرار بسلسة خلافات لا تنفع، ومهاجمة عساف عند كل مقابلة تُسأل فيها عنه، اذ انها قالت عندما طلب الأخير الصلح معها: "أصبحت أشمئز عند سماع اسم محمد عسّاف، ولا أطيقه ولا أحب التعليق على هذا الموضوع".

لدنيا بطمة نقول إن التسامح والاحترام من شيم الكبار، والخلافات تولّد الكره والحقد، وبالنتيجة لا أحد يستفيد، إن رفضك الصلحة معه واشمئزازك من اسمه، يترجم عداء كبيراً تجاهه ويظهر حسن نواياه واحترامه لشخصك، فهل هكذا يُقابل من اراد تصفية القلوب؟ وهل اصبح التسامح أمراً صعباً طوته الحياة وبات لا يمثّل أخلاقنا؟