ولد الممثل والمخرج السوري ​عارف الطويل​ في 23 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1963 في ريف دمشق، خريج قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وهو حالياً عضو في مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني من عام 2016 وحتى عام 2020.
إنتسب لنقابة الفنانين السوريين في عام 1986، وشغل منصب رئيس مكتب الدراما في النقابة، بين عامي 1998 و2002.
وقد أنشأ موقع فنانين على الإنترنت ويضم معلومات عن فنانين سوريين، من ممثلين وممثلات ومخرجين ومنتجين، وهو حالياً يقوم بإدارته والإشراف على التنفيذ.
بعد الحرب في ​سوريا​، حزم حقائبه وعاد إلى دمشق بعد غربة في ​الخليج​، دامت لحوالى عشرين عاماً.

أعماله

شارك عارف الطويل ممثلاً في حوالى ستين عملاً، منها "هجرة القلوب إلى القلوب" عام 1991 و"اختفاء رجل" عام 1992 و"الجذور لا تموت" عام 1993 و"​حمام القيشاني​" و"نهاية رجل شجاع" عام 1994 و"الجوارح" و"​يوميات مدير عام​" عام 1995 و"خيط الدم" عام 1997 و"أخوة التراب" عام 1998 و"آخر أيام التوت" و"المجهول" عام 1999 و"شام شريف"و"ذي قار" عام 2001 و"زمان الوصل" عام 2002 و"أحقاد خفية" عام 2006 و"قناديل العشاق" عام 2007، كما أنه شارك في معظم أجزاء سلسلة "​مرايا​" مع الممثل السوري ​ياسر العظمة​.

كما شارك عارف الطويل في العديد من المسرحيات، منها "الليلة الثانية عشرة" و"رحلة حنظلة" و"في انتظار غودو"، وفي السينما عبر فيلم "شعارات الحرب الزائفة".
وحاز عارف الطويل على جائزة الإخراج التقديرية، في مهرجان القاهرة السينمائي، عن مسلسله "زمان الوصل".
ويحمل سجله الإخراجي حوالى عشرين مسلسلاً في سوريا والخليج، ومنها "زمان الوصل" عام 2002 و"مال وأحلام" عام 2004 و"جمرة غضى" عام 2006 و"الخراز" عام 2007 و"أبلة نورة" عام 2008 و"طماشة" و"أم البنات" عام 2009 و"بين الماضي والحب" عام 2012 و"يا مالكاً قلبي" عام 2013 و"قبل الأوان" عام 2014 و"روزنا" عام 2018.

روزنا

شكل مسلسل "روزنا" عودته إلى الإخراج في الدراما السورية بعد غياب طويل، وحول إختياره للنص الذي كتبه جورج عربجي، ليكون عمله الإخراجي الثاني في الدراما المحلية، وعن هذا العمل قال عارف الطويل: "انتقاء نص روزنا جاء انطلاقاً من رغبتي بتقديم حكاية اجتماعية سورية، تحمل أثر الحرب على بلدنا وخاصة أن مدينة حلب موجودة بقوة في هذه القصة، وهي التي طالها الكثير من العنف وتعرضت لخطر حقيقي".
وتابع: "تم تصوير العمل بين مدينتي حلب ودمشق لأن هاتين المدينتين كانتا الأكثر استهدافاً خلال الحرب على سوريا ولما تحملهما من أهمية كبيرة وترافقت كتابة العمل مع تحرير مدينة حلب ما زاد من رغبتنا في إعادة عجلة الإنتاج الدرامي والفني إليها لتقديم رسالة بأن الشهباء منتجة في الفن كما الاقتصاد.

الدراما السورية

أكدعارف الطويلفي حوار صحفي خلال عام 2018 أن "الدراما السورية اليوم لا يمكن لها أن تتجاهل الجراح التي خلفتها الحرب على بلدنا وهذا ما لا تريده بعض القنوات الفضائية العربية ما تسبب بمقاطعتها للدراما السورية، وهذا يستلزم إنشاء اتحاد لشركات الإنتاج في سوريا، لإعادة صياغة علاقة جديدة بالقنوات الشارية للأعمال وإطلاق محطات فضائية سورية تستوعب الإنتاج الدرامي السوري وتعتمد على عائدات الإعلان، خصوصاً مع بشائر النصر ونهاية الحرب على سوريا".
وفي لقاء آخر في عام 2016، رأى عارف الطويل أن الدراما السورية في الآونة الأخيرة سقطت في الإشكالات التجارية، وعانت من ثغرات فنية ومعنوية ما سبب لخطها البياني الانحدار موجهاً دعوة لصناع الدراما بمختلف مواقعهم لأن يدركوا جيداً هذا التراجع لإنقاذ الدراما ولا سيما أن بعضها لم يعد يعبر عن المجتمع السوري وأصبح بمقدور أي شخص أن يكتب ويمثل ويخرج ويصبح نجماً على حساب مواهب وقدرات ما زالت متأهبة لعودة الدراما إلى ألقها ولتقدمها ووصولها إلى العالمية كما كانت عليه.