محمد قنوع​  ابن عائلة فنية شهيرة بدمشق، والتي اشتغلت لسنوات على المسرح الكوميدي "دبابيس" تحت اسم "الأخوين قنوع"، وهو ابن الفنان والمخرج الإذاعي المعروف مروان قنوع، بداياته الفنية كانت مع الممثل السوري ياسر العظمة في عام 1995، ومنذ ذلك التاريخ شارك محمد في الأجزاء المتعاقبة من السلسلة الكوميدية الشهيرة "​مرايا​"، كما شارك في جميع أجزاء "​باب الحارة​".
ولد في دمشق في 26 أيلول/سبتمبر عام 1973، وإنضم إلى نقابة الفنانين السوريين في 3 آذار/مارس عام 1998، وهو خريج المعهد الفندقي والسياحي، وقد شارك في أكثر من 120 مسلسلاً.

أعماله

من أعمال  محمد قنوع  نذكر "أيامنا الحلوة" و"أبو المفهومية" عام 2003 و"عصر الجنون" و"ليالي الصالحية" عام 2004 و"أحقاد خفية" و"غزلان في غابة الذئاب" عام 2006 و"وشاء الهوى" عام 2007 و"بيت جدي" و"أولاد القيمرية" و""يوم ممطر آخر" عام 2008 و"زمن العار" و"صدق وعده" و"شتاء ساخن" عام 2009 و"أسعد الوراق" و"الدبور" و"أهل الراية" و"القعقاع بن عمرو التميمي" و"تخت شرقي" عام 2010 والعشق الحرام" و"​الولادة من الخاصرة​" و"أيام الدراسة" عام 2011 و"الأميمي" و"طاحون الشر" و"بنات العيلة" عام 2012 و"قمر شام" عام 2013 و"الغربال" عام 2014 و"بانتظار الياسمين" و"شهر زمان" و"عناية مشددة" عام 2015 و"الخان" و"نبتدي منين الحكاية" و"مذنبون أبرياء" و"​عطر الشام​" و"أيام لا تنسى" عام 2016 و"الرابوص" و"شوق" عام 2017 و"فوضى" و"رائحة الروح" و"سايكو" و"المهلب بين أبي صفرة" عام 2018 و"أثر الفراشة" و"ما فيي" و"الحلاج" و"​حرملك​" عام 2019.
كما عمل محمد قنوع في الإذاعة منذ الصف الرابع الابتدائي مع والده المعروف بهذا المجال من خلال إخراجه لأهم البرامج، منها "حكم العدالة" وإستمر بالعمل الإذاعي حتى عام 2014. وله عدة مشاركات سينمائية، منها فيلمان هما "خارج التغطية" و"أيام الضجر" مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد.
ويؤكد محمد قنوع أن للعائلة الفضل الأول لأن هناك شيئاً ربما له علاقة بالوراثة، فكل أعمامه كانوا يعملون بمجالات الفنون المتنوعة سواء بالكتابة أو بالإخراج أو التمثيل أو الخط أو كتابة الشعر، لذلك يقول إن العائلة أورثته الفن بالجينات حتى أن أحداً من أفراد العائلة لم يدرس ذلك أكاديمياً بل كانت مجرد موهبة لديهم.

باب الحارة

قال  محمد قنوع  صاحب شخصية "أبو سليم" أن: "مسلسل "باب الحارة" عبارة عن فانتازيا شامية، بدأت العمل فيه وسأستمر طالما العمل موجود، وعلى اعتباري أنني ممثل لا أخفي حاجتي للمردود المادي الجيد وأظن حالي من حال جميع الممثلين حتى الذين انتقدوني. ولا يمكننا إنكار حقيقة أن المسلسل متابع عربياً وله جماهيرية كبيرة خصوصاً في السنتين الماضيتين، إذ إنه حاضر بشكل لافت".
كما كشف أن مشاركاته في الجزء العاشر هي من أجل الأجر المادي فقط، وأنه ليس مقتنعاً بالشخصية، كونها لا تضيف له وأصبحت شخصيته مكشوفة ولا يمكن التوسع بها.

مع ​رشا شربتجي

في لقاء مع موقع الفن، أجاب  محمد قنوع  عن سر تواجده الدائم مع المخرجة السورية رشا شربتجي، فقال: "في أية مهنة نمارسها هناك أشخاص نرتاح بالتعامل معهم سواء من ناحية الالتزام الأدبي والأخلاقي أو من ناحية الحضور والكاريزما، وهذا بالتحديد ما يتطلبه الفن، وهو ما حصل مع رشا شربتجي، كما أن علاقتي بها تتعدى حدود العمل والوسط الفني، فهي تعتبرني كفرد من عائلتها وبيننا عشرة عمر طويلة نشأت مع أول عمل جمعنا "قانون ولكن"، عملت حينها في خمسة مشاهد فقط لكنها كانت كفيلة بإستمرار هذه العلاقة إلى الآن واستمرارنا بالعمل معاً، بإستثناء السنوات الأخيرة التي أقصيت فيها عن أعمالها مثل "سمرا" و"علاقات خاصة"، نتيجة ظروف التصوير في الخارج التي لا أفضّلها".

معلومات قد لا تعرفونها عن محمد قنوع

اشتغل في الإعلانات ومساعد إنتاج ومساعد مخرج ومخرج منفذ وسكريبت وممثل.
زوجته مبتعدة عن الأضواء، ويقول إنها هي التي اختارت ذلك، وبالعموم أنا زوج ديمقراطي و"تاركها على راحتها".
رفض أهله دخوله المعهد العالي للفنون المسرحية.
يصف نفسه بالخجول جداً، وينفي أن يكون لئيماً.
لا يمانع دخول أطفاله الفن إن كانوا موهوبين.
يمكن أن يرفض فقط الأدوار الجريئة التي يمكن رؤيتها في السينما.