جاءت خطوة ​إليسا​ بحضور الحفل الخاص بالفنان ​ناصيف زيتون​في أعياد بيروت رائعة، فنجمة مهمة مثلها حضرت بين صفوف الجمهور لفنان محبوب جداً لكنه يصغرها بعمره الفني بسنوات، هذا بحد ذاته يدل على أن إليسا هي ملكة الاحساس وصادقة، فما تشعر أنها تريد أن تقوم به تنفذه عن قناعات وبعيداً عن المجاملات.
ناصيف الذي بدا واضحاً أنه سعيد جداً بحضورها وبعفوية تعابيره، قال بعد أن رحب بها لمرات عديدة: "ما بدي زيدها كتير بس عنجد مبسوط أنو اليسا موجودة معنا"، وغنى لها عبالي حبيبي وبدورها تفاعلت معه ومع أغنياته على أرض الواقع وايضاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
من الرائع أن نرى مثل هذه المشاركة بين نجوم محبوبين، وعلى غرار النجوم العالميين الذين يصفقون لبعضهم البعض ويتواصلون بشكل جميل ويعترف كل منهم بوجود ونجاح الآخر. والاحساس الصادق يعطي صاحبه الكثير من الحب من حوله.

وهذا أكبر دليل على أن إليسا ليست عنصرية ولا تكره السوريين.