تحت عنوان ​Smile Lebanon​ علامات استفهام عدة نطرحها على هذا الحفل، الذي حجز مكانته في الليلة الثانية من ​مهرجانات الأرز الدولية​.

اعتدنا ان يستقبل هذا المسرح شخصيات عالمية على الصعيد الجغرافي وعالمية على صعيد موهبتها، إن كانت الموهبة محلية أو أجنبية، لنتفاجأ بغياب البعض منها في هذا الحفل الذي ضم 13 فناناً كوميدياً للمرة الاولى على خشبة مسرح واحد وبهدف واحد وهو أن يضحك لبنان.

أهو منطقي أن تحجز الممثلة ​باميلا الكيك​ مكانة بالاداء بغياب الممثلين ​طوني أبو جودة​ و​هشام حداد​ اللذين حجزا محبة كبيرة عند الجمهور، وكانا السبب وراء ابتسامتهم؟ فمن تكون باميلا الكيك أمام خبرتهما؟ وطوني وهشام هما من الأوائل في الـ ستاند أب كوميدي.

هذا من ناحية غياب اسمين من أهم الأسماء في عالم الكوميديا، ولكن هناك نقطة أخرى أردنا تسليط الضوء عليها، ألا وهي ترتيب الأسماء.

اعتدنا في الحياة أن نبدأ بالأكثر أهمية نزولا للأقل وأن نمشي بالهرم المقلوب ليس المستقيم، لنتفاجأ في هذا الحفل بغياب هذه النقطة بقوة، فرأينا على سبيل المثال عرض عادل كرم بدأ قبل عرض ماريو باسيل وبيار شماسيان، على الرغم من أن ماريو يمتلك خبرة بعالم الكوميديا اكثر من عادل.