مرّ على أزمة الممثلة المصرية ​رانيا يوسف​ مع "بطانة فستانها" في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي العام الماضي 2018 حوالى الثمانية أشهر ولا تزال محور حديث بعض العقول التي لم تشبع من النظر الى صورة فستانها والسخرية منه في العلن وإبداء الإعجاب به في الخفي.

قد تختلف الآراء حول فستانها لكن مما لا شك فيه أن الموضوع إن طال الحديث عنه أصبح يؤكد أن رانيا أصابت في اختيارها لهذه الإطلالة، إذ جعلت الجميع يتحدث عنها وخدمتها إيجابياً وبعضهن حسدنها على جرأتها في الإختيار.

أن تظل بطانة الفستان عقدة عند الكثيرين على الرغم من أن رانيا اعتذرت في أكثر من مقابلة صحافية وتلفزيونية عن هذا الموضوع، وجدت أن الـ block هو الحل الأنسب  للتخلص من كل ذلك التنمّر.

وآخرهم لاعب كرة القدم المصري السابق إبراهيم سعيد، الذي راح يتفاعل مع بلوك رانيا بطريقة إستفزازية لكنها تدل عن قهره بعدما حظرته عن حسابها، وتصرفه لا يدل على احترام لنفسه أولاً و لابنة بلده ثانية.

لا نعرف لما ينشغل ابراهيم السعيد بالممثلة رانيا في حين انتشرت فضيحة في الوسط الرياضي عن تحرّش لاعبي المنتخب المصري بعارضة أزياء أميركية رفضت الخضوع لهم. هل إن المجتمع الذكوري ينصف الرجل في كل ما يرتكبه بحق المرأة، ما الخطيئة التي ارتكبتها رانيا يوسف أمام ما فعله لاعبو كرة القدم المصريون بحق سمعة بلدهم، أليس التحرّش خطيئة أكبر؟ إلى متى قصة البطانة ستظل محور الإهتمام؟ كفوا عن التعليق على رانيا يوسف فجريمتكم أكبر!