في حياة كثير من الفنانين العديد من القصص، التي أحدثت جدلاً كبيراً عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، والبعض منهم دخل إلى ​السجن​، سواء كان بسبب ​المخدرات​، أو قضايا أخلاقية، أو سياسية، وغيرها.

سنستعرض لكم في هذا المقال فنانون وفنانات دخلوا الى السجن في تهم مختلفة، ثم عادوا إلى الأضواء من جديد.

تامر حسني

قضى الفنان المصري تامر حسني 6 أشهر كاملة خلف القضبان عام 2006، في قضية إتهامه بتزوير شهادة الخدمة العسكرية الخاصة به، وكان برفقته الفنان هيثم شاكر، ويعد تامر أكثر من إستفاد من فترة حبسه حيث زادت شهرته بشكل كبير، وخرج من السجن ليطرح ألبوماً جديداً هو "عينيا بتحبك"، ليحقق نجاحاً كبيراً.

سعد لمجرد

خضع الفنان المغربي  سعد لمجرد   للتحقيق في تشرين الأول/أكتوبر عام 2016 في فرنسا، بتهمة الإعتداء الجنسي على شابة فرنسية تدعى ​لورا بريول​.

وفي نيسان/أبريل عام 2017، أطلق سراح لمجرد مع الإبقاء على سوار إلكتروني يلف ساقه، وذلك بقرار من محكمة الإستئناف في باريس.

كما أوقف  سعد لمجرد   في 26 آب/أغسطس عام 2018 في المنتجع السياحي بمنطقة سان تروبيه، جنوب شرق فرنسا، بعد تقديم شابة فرنسية شكوى ضده تتهمه فيها بارتكاب أفعال ضدها، ينطبق عليها وصف "الإغتصاب"، بحسب بيان سابق لممثل الإدعاء في فرنسا.

وقررت محكمة فرنسية إعادة لمجرد إلى السجن، على ذمة التحقيق في قضية الإغتصاب الجديدة التي رفعتها الشابة الفرنسية.

كما قرر قاضي الحريات والاحتجاز الفرنسي في 28 آب/أغسطس عام 2018، إخلاء سبيل لمجرد، مع وضعه تحت المراقبة القضائية ومنعه من مغادرة البلاد، وتسليم جواز سفره إلى السلطات المختصة، وإلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 150 ألف يورو، قبل أن يطعن الادعاء في القرار وتعيد المحكمة سجنه.

ميمي شكيب

ألقي القبض على الممثلة المصرية ميمي شكيب في شباط/فبراير عام 1974، ومعها 8 فنانات كن يحضرن حفلاتها بإستمرار في شقتها بقصر النيل، وهن عزيزة راشد وزيزي مصطفى وناهد يسري وكريمة الشريف وميمي جمال وآمال رمزي وسهير توفيق، وسامية شكري، ومجموعة من النساء من خارج الوسط الفني، بتهمة إدارة منزلها للأعمال المنافية للآداب، وهي القضية التي عرفت باسم "الرقيق الأبيض" أو "قضية الآداب الكبرى".

وبعد حوالى 170 يوماً من المحاكمة، أي بعد شهرين، حصلت شكيب وباقي المتهمات على البراءة في 16 حزيران/ يوليو عام 1974، لعدم ثبوت الأدلة، وعدم ضبطهن في حالة تلبس، حيث تم إلقاء القبض عليها وهي في حانة عادية لشرب القهوة، وظلت شكيب وباقي المتهمات والفنانات محبوسات طوال فترة المحاكمة، وقيل إن شكيب أصيبت بحالة من الصم والبكم في السجن، وكانت تبكي طوال الوقت، مؤكدة أنها مظلومة وأن القضية ملفقة.

عايدة رياض

إتُهمت الممثلة المصرية   عايدة رياض    في قضية آداب أطلق عليها قضية "الكومبارس"، حيث ألقي القبض عليها مع 6 فنانات كومبارس ومنهن ليلى يوسف الشهيرة بـ"ليليان"، وعاقبتها محكمة أول درجة بالحبس لمدة عام بتهمة ممارسة الرذيلة، بأحد الاوكار بمصر الجديدة في أوائل عام 1982، وتم إيداعها بسجن القناطر لمدة 3 أشهر. وبعد ذلك برأتها محكمة الإستئناف للآداب في 24 شباط/فبراير عام 1983، بعد أن تأكدت المحكمة أنه زُج بها في الإتهام على غير سند من الواقع أو الحقيقة، بينما عوقبت "ليليان" بالحبس 5 سنوات ثم خفضت إلى عامين ونصف العام وغرامة مالية قدرها 500 جنيه مع المراقبة ومصادرة السيارة المضبوطة في محكمة الإستئناف للآداب.

وفاء عامر​ و​حنان ترك

في عام 1997، فوجئ الرأي العام المصري بوسائل الإعلام المختلفة التي تتحدث عن قيام وزارة الداخلية بإلقاء القبض على شبكة دعارة تضم الممثلتين المصريتين وفاء عامر وحنان ترك، بل ونشرت الصحف المبالغ المالية التي كانت تتقاضاها كل ممثلة منهما، كما تم تسريب صورهما أثناء التحقيق معهما كمتهمتين، وقضت كل منهما 12 يوماً خلف القضبان على ذمة القضية، حتى ظهرت براءتهما في ما بعد، وأخلي سبيلهما بعد حفظ القضية، حيث تأكد أن سبب تواجدهما في هذا المكان هو رغبتهما في شراء ملابس إستعراضية من سيدة متخصصة في إستيراد أزياء الإستعراضات من فرنسا، وعندما ذهبتا لتجربة الملابس، فوجئتا بشرطة الآداب تلقي القبض عليهما.

وفاء مكي

أصدرت محكمة جنايات شبين الكوم في المنوفية بمصر في عام 2001، حكمها بمعاقبة الممثلة وفاء مكي بالأشغال الشاقة 10 سنوات، ومعاقبة والدتها، ليلى سيد الفار، وابن خالتها، السيد الفار، وصديقها الممثل أحمد البرعي، وطليقها أيمن غزالي بالحبس لمدة عام، بتهمة تعذيب الخادمتين الشقيقتين مروة وهنادي أحمد فكري، وإحتجاز الأولى في مرحاض شقة مكي في منطقة الدقي في الجيزة، والتعرض لها جنسياً وكيها بالنار في أماكن حساسة من جسدها، بمساعدة والدتها. وهذه القضية هزت الوسط الفني والرأي العام في مصر، خصوصاً أن مكي هربت مع والدتها، التي اشتركت معها في القضية قبل إلقاء القبض عليهما.

دينا الشربيني

ألقت الإدارة العامة للمخدرات في مصر القبض على الممثلة المصرية   دينا الشربيني    ، أثناء شرائها الكوكايين من منزل خالد السيد طارق، نجل صاحب شركة شهيرة لتصميم المطابخ بمنطقة الزمالك، في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، حيث اعترفت أنها دائمة التردد على الشقة لشراء المخدرات. وأصدرت المحكمة حكما بحبس الشربيني سنة، وتغريمها مبلغ 10 آلاف جنيه، كما حكمت على طارق بالحبس 25 سنة وتغريمه 200 ألف جنيه.

نيفين مندور

ألقي القبض على الممثلة المصرية  نيفين مندور   برفقة شخصين، أحدهما نقيب والآخر مدير تسويق بأحد النوادي داخل سيارة، وبحوزتهم كمية من مخدر البانغو تتجاوز 80 غراماً، و40 غراماً من الهيرويين، وذلك في شهر آذار/مارس عام 2013. وأنكرت مندور التعاطي أمام تحقيقات النيابة، وتم إخلاء سبيلها بكفالة 5 آلاف جنيه، وجاء تقرير الطب الشرعي ليثبت أنها تتعاطى الهيرويين هي وصديقها مدير التسويق.

نهى العمروسي

ألقي القبض على الممثلة المصرية   نهى العمروسي    برفقة المخرج السينمائي عمرو فاروق، في شهر آذار/مارس عام 2014، لحيازتهما مواد مخدرة، حيث تم ضبطهما داخل محل بالزمالك يمتلكه الأخير وبصحبتهما 9 أشخاص آخرين، خلال تعاطيهم المخدرات، وأنكرت العمروسي والمخرج أمام النيابة تعاطيهما للمخدرات، وأصرا علي إجراء تحليل لهما بالطب الشرعي، لكن النيابة وجهت لهما إتهامات بحيازة وتعاطي المواد المخدرة، وإدارة مكان لبيع وترويج المخدرات، وذلك بعد توصل تحريات المباحث إلى قيام المخرج باستغلال المحل الذي يمتلكه وتحويله إل وكر لتعاطي المخدرات، وتبين أيضا تردد عدد من الفنانين عليه، كما تم العثور على كمية من الهيرويين والحشيش والبانغو. وقررت النيابة حبس العمروسي وباقي المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات، ثم تم إخلاء سبيل العمروسي بكفالة 10 آلاف جنيه بعد خضوعها للتحليل الطبي، لمعرفة ما إن كانت تتعاطى المخدرات أم لا، وثبت أن دمها خال من أنواع المخدرات.

ماجدة الخطيب

في عام 1982 وجّهت لـ  ماجدة الخطيب    تهمة ​القتل​ عن طريق الخطأ، حيث دهست بسيارتها أحد الطلاب، وحكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، وغرامة بلغت 5 آلاف جنيه، وأثناء المحاكمة قضت ماجدة ثمانية أشهر في سجن الاحتياط على ذمة المحاكمة.

وكانت القضية الثانية متعلقة بالإدمان وحيازة المخدرات، وتم القبض عليها في منتصف الثمانينيات مع مجموعة من أصدقائها، وأنكرت ماجدة التهمة لكن المعمل الجنائي أثبت حيازتها لمواد مخدرة، وتم الحكم عليها ودخلت السجن مرة أخرى، واستغرق الأمر سنوات حتى عادت للتمثيل من جديد، ولكنها كانت فقدت بريق نجوميتها حينذاك.

سعيد صالح

دخل الممثل المصري  سعيد صالح   الى السجن مرتين بسبب الإدمان على المخدرات، فكانت المرة الأولى عام 1991، حيث إلقي القبض عليه بتهمة التعاطي وأمرت النيابة بحبسه هو ومن معه عدة أيام على ذمة التحقيق، ثم برأتهم المحكمة بسبب عدم صحة الإجراءات، ونفى ​سعيد صالح​في وقتها الحادثة، وقال إنه كان “حشيش فقط". وفي عام 1996 ألقي القبض عليه مع مجموعة من أصدقائه، وتمت محاكمته بالحبس لمدة عام، وبالفعل سُجن سعيد صالح ثم أُفرج عنه قبل نهاية العام نفسه.

أحمد عزمي

ألقي القبض على الممثل المصري   أحمد عزمي    أكثر من مرة في قضية مخدرات، ولكن كان يتم إطلاق سراحه بسبب بطلان الإجراءات، ولكن في المرة الأخيرة تم تفتيشه في أحد أكمنة شرم الشيخ، وتم العثور بسيارته على أقراص مخدرة، ثم حُكم عليه بستة أشهر مع غرامة مالية، وبعد قضائه العقوبة خرج من السجن.