جوس ستون    هي مغنية بريطانية ولدت بمدينة دوفر في 11 نيسان/أبريل عام 1987، وخلال مشوارها الفني حصلت على جوائز عديدة أهمها جائزة ​غرامي​.

وإستطاعت جوس ستون بيع أكثر من 11 مليون نسخة من ألبوماتها الغنائية، على مدى مسيرتها الفنية، وأنجزت أيضاً بعض الأفلام السينمائية والأعمال التلفزيونية، كما رُشحت للعديد من الجوائز مثل بريتس أووردز وغرامي.

وفي عام 2003 ساعدت ​بيتي رايت​ جوس ستون، على إنجاز ألبومها الغنائي الناجح عالمياً "ذا سول سيشن".

وعلى الرغم من صغر سنّها، تجرأت على دخول عالم موسيقى السول الحديثة، المرتبط بمغنيين بالغين وتمكّنت من الوقوف إلى جانب الأسماء المعروفة في هذا النمط الغنائي، مثل جيل سكوت ونيكا كوستا.

مشروع طموح  جوس ستون

اشتهرت جوس ستون عام 2003 كفنانة مراهقة لها صوت كبير مفعم بالحيوية، وكان ألبومها الأول "ذا سول سيشن" الأكثر مبيعاً في بريطانيا.

كما أن لديها مشروعاً طموحاً يهدف من خلاله إلى الغناء في كل البلدان، وقد أحيت حفلات في بلدان تشهد اضطرابات أمنية أو سياسية بينها ​ليبيا​ وجنوب السودان وكوريا الشمالية.

وتشكل هذه الجولة العالمية إنطلاقة ملحمية لجوس ستون، التي تسعى الى خوض تحديها الرامي إلى الغناء في أكثر من 200 دولة حول العالم، وتسعى من خلال جولتها العالمية إلى اكتشاف وفهم اللغة العالمية للموسيقى في كل بلد، وترى بأن البشرية تشترك في الموسيقى، التي تعد عاطفة توحد العالم بأسره.

بلدان تجرأت   جوس ستون  على زيارتها

ضمن إطار مشروع جوس ستون الهادف الى زيارة البلدان، واكتشاف موسيقاها والتقرب من شعبها، وكذلك الغناء في البلدان التي تعاني من إضطرابات سياسية، تجرأت على الدخول الى ​سوريا​ عام 2015، ضمن جولتها العالمية.

ولم تتردد في مخاطبة متابعيها حينها لطمأنتهم عليها، إذ ظهرت في مقطع فيديو ملتفة بغطاء سميك، بسبب البرد الشديد وعبّرت عن سعادتها بهذه الزيارة، قائلة: "سعيدة للغاية أنني هنا، لم يحدث أي شيء سيئ".

وأدت جوس ستون عرضها في مدينة "ديريك" (المالكية) التابعة لمحافظة الحسكة في الشمال الشرقي لسوريا.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في 3 من آذار/مارش عام 2019، أن 70 شخصاً حضروا العرض، وكان أغلبهم من المقاتلين الأجانب المنضمين الى قوات "سوريا الديمقراطية".

كما نشرت الصحيفة صورة لستون وهي على مسرح صغير في ديريك، وتظهر حافية القدمين كعادتها في أثناء العرض.

جوس ستون بنقاب وردي في ​السعودية​​​​​​​​

​​​​​​​من ضمن جولاتها العالمية أيضاً، لم تخف جوس ستون من إختيار السعودية والغناء فيها والالتقاء بشعبها والتعرف إليه، وعند وصولها الى السعودية أثار ارتداء جوس ستون لنقاب وردي إعتراض بعض البريطانيين على هذه اللفتة الودية، بعدما أشادت بلطف السعوديين، وحفاوة استقبالهم لها، أثناء زيارتها للمملكة التي لم تتجاوز الـ3 أيام، للتعرف على الإرث الفني للسعودية، من خلال فنانين محليين.

وعن هذه الزيارة، قالت جوس ستون: "كم أحب السعودية، ولا يسعني الانتظار لأخبر الجميع كم هي بلد جميل وناسها طيبون، وكانت مفاجأة سارة لي لقاء ذلك الشعب الطيب".

قصة منعها من الغناء في ​إيران​​​​​​​

أكدت جوس ستون أنها طردت من إيران، لأنها كانت تنوي الغناء في إطار المرحلة الأخيرة من جولتها العالمية.

وقد أوقفت لفترة وجيزة في مطار جزيرة كيش، قبل أن تُرحَّل في اليوم التالي، على ما جاء في رسالة نشرتها على حسابها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، لأن السلطات اشتبهت بأنها ستغني في مكان عام.

ويُمنع على النساء في إيران الغناء، في أماكن عامة منذ عام 1979.​​​​​​​

وكتبت جوس ستون: "كنا على علم أنه من غير الممكن إقامة حفلة علنية، لأن الأمر غير مسموح به في هذا البلد لأنني امرأة"، من دون أن تحدد كيف كانت ستقيم حفلتها.

وتابعت في الرسالة، التي أرفقتها بصورة لها مع وشاح: "أنا قريبة جداً وبعيدة في آن. هذا الأمر حطم جزءاً صغيراً من قلبي".

وأضافت: "أخبرتهم قصتي وشرحت موقفي لقد كانوا لطفاء معنا، سألت نفسي: هل كانوا يجذبوننا فقط إلى شعور زائف بالأمان؟ هل سنذهب إلى السجن بهدوء؟".

كما استرسلت: "بعدها جاؤوا واعتذروا عما حدث معنا، استمروا بأسفهم إلى أن وصلوا بنا على متن الطائرة".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن "شرطة جزيرة كيش" قولها، إن "جوس ستون والمرافقون لها لم يوقفوا بل مُنعوا من دخول الأراضي (الإيرانية)، بموجب القانون لعدم توافر الوثائق الضرورية".

جوس ستون تنقذ طفلاً تحول إلى "تمثال حجري"!

تدخلت جوس ستون لإنقاذ طفل نيبالي يعاني من مرض جلدي نادر، تحول على إثره إلى ما يشبه "التمثال الحجري".

وتعاطفت ستون مع الطفل نار كوماري الذي يبلغ من العمر 11 سنة، ويعاني من مرض جلدي نادر، حيث يتقشر جلده وتحل محله قشور سوداء سميكة، تمنعه من المشي وحتى من الحديث، وذلك بعد أن شاهدت مقطع فيديو له نشره المغني النيبالي سانجاي شريستا عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

​​​​​​​وبادرت جوس ستون الى مفاجأة أسرة الطفل، التي عجزت عن علاجه نظراً لضيق الحال، والتبرّع بعلاجه بعدما جمعت الأموال اللازمة له.

وأضافت أن والدة نار كوماري لم تكن تعتقد أن إبنها قد يتحول في يوم من الأيام إلى شبيه بتمثال حجري، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فبعد 15 يوماً فقط من ولادته بدأ جلده بالتحول إلى مادة أشبه بالحجارة.

كما يعاني الصبي من الوحدة وإبتعاد الأطفال عنه بسبب خوفهم من حالته، فيما إزدادت مأساة أسرة الطفل، بعدما أكد الأطباء في باجلونج (مدينة في نيبال)، أن مرضه الفطري لا يمكنهم علاجه.

وكشف ناندا، والد الطفل، أنه يكسب 44 يورو أي ما يعادل 50 دولار أميركي فقط شهرياً باعتباره عامل بسيط، ولا يملك المال الكافي لتغطية تكاليف علاج إبنه.

جوس ستون تتعرض لمحاولة قتل

من المعروف أن جوس ستون قريبة جداً من العائلة المالكة في بريطانيا، وذلك يشكل موضوعاً إستفزازياً للعديد من الناس، وحاول شابان التخطيط لقتلها، ولكنهما لم ينجوا بفعلتهما.

وحكم على كيفين ليفربول ويونيور برادشو بالسجن في نيسان/أبريل عام 2013، بعدما إطلعت المحكمة على مخططهما لقتل جوس ستون وإلقاء جثتها في نهر قرب منزلها الريفي في جنوب غربي إنكلترا. وشعر الرجلان بكراهية شديدة لستون لأنها أحيت حفلاً لمؤسسة خيرية نظمه ​​​​​​​الأميران ويليام وهاري، وحضر حفل زفاف ​الأمير ويليام​ و​كيت ميدلتون​ عام 2011.

وحكم على ليفربول الذي كان عمره (35 عاما) بالسجن، لمدة لا تقل عن عشر سنوات وثمانية اشهر.

وقال الناطق باسم محكمة الإستئناف أن قضاة المحكمة الثلاثة، خفضوا الحد الأدنى لعقوبة ليفربول الى ست سنوات ونصف، وخفضت عقوبة برادشو من 18 سنة الى عشر سنوات.

وألقي القبض على ليفربول وبرادشو قرب منزل ستون في حزيران/يونيو عام 2011، وبحوزتهما ترسانة أسلحة بعدما أبلغ الجيران عنهما، وبأنهما يتصرفان بشكل مريب.