إشتهر بشخصية "العكيد أبو النار" في مسلسل "​باب الحارة​" عبر أجزائه العشرة، وهو ممثل سوري، تخرج من كلية الآداب قسم الفلسفة في جامعة دمشق، وكانت بداية مسيرته الفنية في ثمانينيات القرن العشرين، حيث شارك بعدة أعمال، والتحق بنقابة الفنانين السوريين عام 1976.

ولد الممثلعلي كريم​في 2 أيلول/سبتمبر عام 1949، في حارة شعبية بدمشق في حي باب توما، اسمها حارة الجورة من أسرة متوسطة الدخل.

لا يجري لقاءات صحفية إلا ما ندر، لذلك فإن تصريحاته منذ انطلاقته الفنية وحتى الآن تعد على الأصابع.

قدم للدراما أكثر من مئة عمل، بدأها عام 1987 بمسلسل "الهجرة إلى الوطن"، ثم في العام الذي بعده "شجرة النارنج".

أبرز أعمالعلي كريم

من أبرز أعماله "أبو كامل" عام 1991 و"أحلام أبو الهنا" عام 1996 و"الطير" و"حمام القيشاني 3" عام 1998 و"تلك الأيام" و"دنيا" عام 1999 و"الخوالي" و"عائلتي وأنا" عام 2000 و"أبناء القهر" و"ورود في تربة مالحة" عام 2002 و"الداية" عام 2003 و"رجاها" عام 2005 و"باب الحارة" منذ الجزء الأول عام 2006 و"جريمة بلا نهاية" عام 2007 و"بيت جدي" و"قمر بني هاشم" عام 2008 و"الشام العدية" و"صدق وعده" و" 2009 و"أهل الراية" و"رايات الحق" و"ما ملكت أيمانكم" عام 2010 و"الدبور" و"الغفران" و"طالع الفضة" و"​مرايا​" و"​الولادة من الخاصرة​" و"كشف الأقنعة" و"جلسات نسائية" عام 2011 و"طاحون الشر" و"زمن البرغوت" عام 2012 و"ياسمين عتيق" ومرايا" و"سكر وسط" عام 2013 و"​ضبوا الشناتي​" و"الغربال" و"خواتم" و"حمام شاي" عام 2014 و"عناية مشددة" و"العراب نادي الشرق" عام 2015 و"مذنبون أبرياء" و"بقعة ضوء" و"دومينو" و"​عطر الشام​" و"العراب تحت الحزام" عام 2016 و"الإمام" و"​وردة شامية​" و"قناديل العشاق" عام 2017 و"حريم الشاويش" و"هواجس عابرة" عام 2018 و"ناس من ورق" و"​عندما تشيخ الذئاب​" عام 2019.

باب الحارة

فجّر ​علي كريم​مفاجأة كبيرة عندما أكد لموقع "الفن" أنه اتخذ قراره بعدم المشاركة في الجزء العاشر من مسلسل "باب الحارة"، وقال: "يجب إيقاف العمل لأن حواراته باتت أقرب إلى الثرثرة، ولا ضرورة لإستمراره في أجزاء جديدة.. يكفي":.

ونفى أن يكون قد تقاضى أجراً عالياً في هذا المسلسل، أسوةً بباقي النجوم.

لكنه وبعد أشهر قليلة بدأعلي كريمتصوير مشاهده في الجزء العاشر مع شركة أخرى، بعدما استبعدته الشركة صاحبة النسخة الأولى!

إلى ​تركيا

في عام 2017، انتشرت أخبار تشير إلى هجرةعلي كريمإلى تركيا هرباً من الحرب، في وقت أكد زيف هذه الأخبار، وقال مصدر مقرب من كريم لصحيفة لبنانية، إن “الرجل لديه ابن يعيش في ألمانيا وله وضع خاص. حاول أن يرسل ابنته لتنضم إلى أخيها، لذا سافر إلى تركيا بحثاً عن طريقة ليرسل ابنته إلى ألمانيا، وسيعود بعدها إلى دمشق”.

وعن سبب زيارته لمدينة أزمير، أكد أنه يسعى فعلاً لإيجاد خلاص لأبنائه حيث قال: "وهو أمر شخصي بحت ولا يحق لأحد مصادرة حقي في إخراج أبنائي من أرض الحرب المستعرة لكنني شخصياً لن أغادر دمشق بعد هذا العمر، رغم أن بيتي تعرّض مراراً لقذائف هاون، لكنني باقٍ في البلد ليس من باب التحيّز لطرف ضد آخر بل لأنني منذ البداية لم أصطف ولم أصرّح إلا ضمن منطق الدفاع عن المصلحة السورية".

بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب، عبّر ​علي كريمعن موقف سياسي لافت أعلن فيه كفره بالعروبة بشكل نهائي معتبراً أن أي سوري بريء من العروبة وبأن السورية هوية قومية للسوريين وحدهم.

وقالعلي كريمفي تصريحات خاصة لـ"الفن" إنه بات على إدراك أكثر من قبل، بأن الهدف من وراء الحرب على سوريا هو تهديم آخر حجر سوري لإلحاق سوريا بالصحاري، لافتاً إلى أنه ما وجد نفسه يوما إلا سورياً، مؤكداً بُعده كل البعد عن كل شيء اسمه عروبة.

وأضاف: "انكشفوا على حقيقتهم ولم يعد أمامهم سوى تفعيل الضرب والنسف في هذا البلد الذي لم يسئ لهم يوماً... هؤلاء مجرمون وأفكارهم قاتلة".