باريس جاكسون​   وإسمها الحقيقي "باريس مايكل ​كاثرين جاكسون​"، ولدت في 3 نيسان/ أبريل عام 1998، وهي ممثلة وعارضة أزياء أميركية، وهي ثاني أبناء مغني البوب العالمي الراحل ​مايكل جاكسون​، ووالدتها الممرضة ​ديبي روي​.

والدها أجبرها على إرتداء الأقنعة

تشترك   باريس جاكسون   مع والدها مايكل جاكسون في الكثير من العادات السيئة، أخطرها عدم تحمل الضغوط الناتجة عن الشهرة، وهذا ما دفعه للإدمان، وهي أيضاً أصبحت في دائرة الشك حول ما إذا كانت مدمنة أم لا.

وكان والدها الذي توفي عام 2009، يجبرها على ارتداء الأقنعة عندما تخرج في أي مكان، لأنه أراد لها أن تعيش بحُريّة من دون تدخل من الإعلام و الصحافة، ولأنه لم يعش مرحلة طفولته حيث كان محجوزًا في الاستديو ليغني مع إخوته، في حين أن الأطفال الآخرين يلعبون في الخارج.

وتتمتع باريس جاكسون بشهرة كبيرة من خلال حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي، إذ تناقش مواضيع تتعلق بالموسيقى والواجبات المنزلية، ومستحضرات التجميل لملايين المتابعين لها.

أصيبت بالإكتئاب بعد وفاة والدها وحاولت الإنتحار عدة مرات

تعرّضت   باريس جاكسون    لآثار نفسية مدمرة، بعد رحيل والدها عام 2009، كما أصيبت بالاكتئاب الشديد والقلق في السنوات التالية لوفاته.

وأشارت في مقابلة صحفية الى أنها لم تشعر بقدرتها على التعامل مع رفاقها، وأنها كانت تحاول "تقليد الكبار"، كاشفة عن تعرضها في تلك الفترة لمضايقات وتحرشات على الإنترنت.

واعترفت  باريس جاكسون   بمحاولتها الانتحار مرات عدة، تحت تأثير الضغوط النفسية التي عانتها، كما ألمحت إلى أن محاولتها الانتحار مرات عديدة عام 2013، بعد 5 سنوات من رحيل والدها، كانت بسبب "كراهية الذات، وتراجع في درجة احترامها، لدرجة الظن بأنها لا تستحق الحياة"، موضحة أنها كانت تؤذي نفسها باستمرار قبل التحول إلى الشروع في الانتحار.

ولفتت إلى خضوعها في فترة لاحقة لعلاج عن طريق مضادات الإكتئاب، وهو ما حقق نتائج مبهرة وجعلها الآن "شخصاً مختلفاً تماماً"، مشيرة إلى أنه كان من الصعب عليها مواجهة اضطراباتها النفسية وحدها.

وقد إنتشرت تقارير عديدة في شهر آذار/ مارس عام 2019، تفيد بنقل باريس جاكسون   إلى المستشفى بعد محاولتها الانتحار في منزلها بلوس أنجلوس، وذلك بعد عرض وثائقي "Leaving Neverland"، الذي يتناول شهادات من "ضحايا" تعرضوا لإعتداءات جنسية من قبل والدها.

رد باريس جاكسون على وثائقي "Leaving Neverland"

ردت  باريس جاكسون   على تهم الإعتداء الجنسي، التي وجهت الى والدها في الوثائقي "Leaving Neverland"، حيث عبّرت عن رأيها في هذا الوثائقي عبر صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي، فقالت: "أنتم تأخذون حياتي على محمل الجد أكثر مما أفعل أنا!".

وأضافت أن التصرف بحكمة وهدوء عادة ما يكون أكثر منطقية، من التصرف بعنف رغم أن تلك المزاعم ظالمة ومحبطة.

وأشارت  باريس جاكسون   إلى أنه يجب علينا أن نرى الصورة كاملة ، قائلة: "العالم يمزق كل شخص لديه قلب طيب يحاول إحداث فرق، لكن هل تعتقدون حقًا أنه من الممكن تمزيق اسمه؟ هل تعتقدون حقاً أنهم يحظون بفرصة؟ استرخ واستمتع بالسلام".

باريس جاكسون تعترف بتعرضها للإغتصاب

كشفت باريس جاكسون في العام 2017 عن تعرضها للاغتصاب في سن 14 عاماً، من قبل شخص لا تعرفه.

وقالت في مقابلة لإحدى المجلات الأميركية: "أنا لا أريد أن أوضح الكثير من التفاصيل. كان الموقف صعباً حقاً بالنسبة لي".

وقررت باريس جاكسون وقتها ألا تخبر أحداً بالحادثة، لأسباب عدة تحتفظ بها سراً.

كما أكدت تعرضها لاضطرابات نفسية، موضحة أنها كانت تدرس من المنزل قبل رحيل والدها، وأنها بدأت تنتظم في مدرسة خاصة لأول مرة بالصف السابع الابتدائي.

باريس جاكسون    تدافع عن نفسها بعد إتهامها بتعاطي ​المخدرات

ردّت  باريس جاكسون​   على الإتهامات التي تعرّضت لها بتعاطي مخدرات الماريغوانا، ووصفها بالمدمنة، حيث أكدت أنها تستخدم نباتات عضوية طبية وهي قانونية في المكان الذي تعيش فيه.

وكتبت جاكسون في صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي: "إنها نباتات عضوية طبية لديها استخدامات علاجية كثيرة وقانونية في المكان الذي أعيش فيه، إنها تستخدم لعلاج الكثير من الناس الذين يعانون حول العالم".

باريس جاكسون لا تزيل شعر جسمها وتعتنق البوذية

أثارت النجمة   باريس جاكسون   إشمئزاز متابعيها، بعد أن كشفت أنها لم تستحم، ولم تحلق شعر جسمها منذ أشهر، ولم تستخدم مزيل العرق لعامين.

وعندما سخر منها أحد معجبيها قائلاً: "متى سوف تحلقين شعر جسدك؟" ردت عليه بصورة ساخرة قائلة: "الشتاء قادم".

وقد صدمت  باريس جاكسون    متابعيها في العام 2017، عندما نشرت على حسابها على احد مواقع التواصل الإجتماعي، صورة عارية لها، وهي تنحني لتمثال بوذا في التيبت.

وشكلت هذه الصورة إعلاناً من قبل باريس لمتابعيها، أنها اعتنقت البوذية.

هل  باريس جاكسون   مثلية الجنس؟

في العام 2018، إنتشرت صوراً لـ باريس جاكسون   مع عارضة الأزياء البريطانية ​كارا ديليفين​، في لحظات رومانسية حميمة مع بعضهما، حيث قررتا أن تخرجا علاقتهما إلى العلن.

والتقطت عدسات الصحافيين صوراً لكارا ديليفين وهي تجلس في أحضان باريس جاكسون، ومن ثم بدأ الثنائي في وصلة رقص بطيئة انتهت بقبلة، وذلك بعد خروجهما بعد العشاء في أحد المطاعم غرب هوليوود مع الممثل الأميركي ماكولاي كولكن وصديقته بريندا سونج".

وقد ردّت ​باريس جاكسون​ على الأخبار المتداولة، والتي تتحدث عن ميولها الجنسية المزدوجة، مشيرةً إلى أنه موضوع قديم كانت قد إعترفت به، عندما كانت في عمر الـ14 عاماً.

وقالت: "لقد اعترفت علانية عندما كنت في الـ14 من عمري، وانضممت إلى مجتمع المثليين والمتحولين جنسياً في السابق، وتحدثت عن إعجابي بالفتيات عندما كنت في الـ8 من عمري لصحيفة Rolling Stone، صوري وأنا أقبل الفتيات موجودة عبر الانترنت، لماذا يعتبر البعض أن هذا خبراً جديداً؟".

وأضافت :"لا أصنف نفسي أنني مزدوجة الميول، أحب الناس لشخصهم، أنا لا أصنف نفسي ضمن فئة معينة، لذا رجاء لا تصنفوني".