هو ممثل محترف، تربطه علاقة صداقة بالممثلة ​ماغي بو غصن​، تحولت تلك الصداقة إلى ثنانية من خلال مسلسل "بروفا" الذي عرض في شهر رمضان، والذي بشهادة الجميع "مسلسل لكل العائلة".

بالإضافة الى مسلسل "بروفا" أطل الممثل ​وسام صباغ​ في شهر رمضان ببرنامج "​تاكسي أبو شفيق​" الذي حقق نسب مشاهدة مميزة على الرغم من أنه برنامج بإمكانات إنتاجية متواضعة إلا أنه قريب الى قلوب الناس.

موقع الفن التقى بالممثل وسام صباغ وكان لنا معه اللقاء التالي:

كيف تصف أصداء "بروفا"؟

الأصداء مميزة جداً لدرجة أننا سعدنا جداً كفريق عمل بردات الفعل، منذ زمن لم تقدم قصة تحكي عن مشاكل الناس ووجعهم وموضوع المراهقين، هذا ما جعل الجمهور يتلقف العمل، لأن الموضوع يعنيهم، أنا شخصياً استفدت منه على الصعيد الأسري، إذ لدي ابن وابنة وعندما اشاهد المسلسل أشعر أنني أصبحت أمتلك خبرة ووعياً أكثر بالتعامل معهما، ليس هناك أجمل من أن تقدم رسالة وعي للناس من خلال الدراما.

"بروفا" يكاد يكون العمل الوحيد الذي يحمل الكوميديا خلال رمضان .. لماذا غابت المسلسلات الكوميدية عن الشاشة اللبنانية؟

صراحة لا أدري أنا أسأل نفسي هذا السؤال بالكثير من الأحيان، لا أعلم ما هي اعتبارات المنتجين التي تجعلهم يسعون لتقديم أعمال درامية ولا يتوجهون للأعمال الكوميدية، على الرغم من أن المشاهد "تعبان"، وبالمناسبة شركة "إيغل فيلمز" لا تزال تقدم كل أنواع الأعمال وتتطرق لكل المواضيع ولم تقصر بأي مكان.

"بروفا" ليس كوميدياً، لكن المواقف التي تحدث في العمل تصنع المواقف الكوميدية، وهذه أرقى أنواع الكوميديا.

الجميع يقول أن مسلسل "بروفا" مسلسل لكل العائلة كم كنتم حريصين اثناء تجسيد الأدوار على كل كلمة تقولونها؟

في هذا الموضوع يظهر دور المخرجة المبدعة ​رشا شربتجي​ التي عملت معنا على ادارة الممثل بشكل كبير، وكانت تشرح لنا كيف نقول كل كلمة، لدرجة أننا نشعر أننا نطل من خلال العمل بشكل مختلف عن أعمالنا السابقة، وهذا أمر لمسناه، هي مخرجة تملك خبرة طويلة بالدراما وتردد دوماً أن "الدراما حقيقة".

عندما تسلم ما تمتلك من إمكانات لمخرجة بحجم رشا شربتجي لديها خبرة وإحساس، لا بد أن تجد النتيجة التي وجدناها في "بروفا".

برأي وسام صباغ هل أصبحت ماغي بو غصن تمتلك خطاً تمثيلياً لا يشبه خط أية ممثلة لبنانية أخرى؟

ماغي بو غصن خلطة من الكوميديا والتراجيديا، في "يا ريت" شاهدناها بدور مختلف جداً عن دورها في "كراميل" و"بروفا"، وحتى في العام الماضي بمسلسل "جوليا"، هي الوحيدة التي تتنقل بين الخطوط في الدراما والتراجيديا بخفة، وهي قريبة من الجميع.

ماغي لا يمكن مقارنتها بأي ممثلة أخرى، هي وصلت لقلوب جميع أركان العائلة، هذا دليل جهد كبير قدمته.

ما سر الثنائية الناجحة بينك وبين ماغي بو غصن؟

نحن اصدقاء منذ التخرج من الجامعة عندما كنا "ولا شي"، كنا نقدم أدواراً صغيرة، صداقة كبيرة تربطنا ولم تتغير مع مرور السنوات لأنها صداقة حقيقية، وعندما تمثل بعمل وتكون بوجه صديق حياتك ستشعر بالراحة وستقدم أداءً مميزاً، وهذه المرة الأولى التي نُظهر بها للجمهور هذه الصداقة التي تربطنا.

طارق سويد​ علق على نقطة الصداقة بينك وبين ماغي وأكد أنها ظاهرة بالعمل..هل هذا الأمر يسعدك؟

هذا أمر جيد لأن الكثير من الأشخاص لا يؤمنون بوجود علاقة صداقة بين شاب وفتاة، طارق صديق مقرب مني ومن ماغي، وهو يدرك مدى قربنا لبعضنا وهذا الأمر علق عليه الكثير من الناشطين والصحافيين بإيجابية.

هذه العلاقة نادرة في عالم التمثيل؟

بكل شيء في الحياة توجد استثناءات، الشخص يجب أن يكون عقلانياً وسيعلم عندما تخف الأضواء عنه أنه سيبقى مع اصدقائه، والاشياء الجميلة التي زرعها في اوج عمله.

يوجد خلاف حصل في الفترة الاخيرة حول الاعتماد على الممثل السوري "الشاب" وإهمال الممثل اللبناني كيف تعلق على الموضوع؟

كل عام تتطور الدراما اللبنانية، عدد المسلسلات يزداد ونوعيتها ترتفع، اذا عدنا لمسلسل "ثورة الفلاحين" نجده مسلسلاً لبنانياً صرف، وضم الكثير من المواهب التي اثبتت وجودها، لا يمكننا التعميم، توجد ظروف معينة توضح سبب ما يحصل فمثلاً في رمضان تتم الاستعانة بممثل عربي لضرورات التوزيع، لكن في الوقت نفسه توجد اعمال لبنانية عالية وأصبحت قادرة أن تسوق نفسها بنفسها من دون اللجوء الى نجم عربي، الدراما في تطور بشكل كبير "وثورة الفلاحين" أحدث "خضة" كبيرة في عالم الدراما في لبنان، وهذا أرشيف لنا "منشوف حالنا فيه".

لماذا نجد تفوق العنصر النسائي على العنصر الشبابي في الدراما في لبنان؟

هذا الموضوع يتعلق بمدى جهد كل شخص، أنا تخرجت وصممت على أن أكون في التمثيل، يجب أن يتحلى كل شخص بالصبر والاصرار والإرداة "الوسط صعب والأقوى يبقى".

للسنة الثانية على التوالي يعرض لك برنامج "تاكسي أبو شفيق" وتراهن عليه الـOTV رغم أن تكلفته لا تقارن بغير برامج .. برأيك الا يطرح هذا الأمر علامات استفهام حول عدم اهتمام المنتجين بالافكار الداخلية واللجوء إلى افكار مستوردة؟

بكل تأكيد أتمنى ان يكون هناك انتاج داخلي كبير في لبنان، لكن بغياب الامكانات لا يجب أن نجلس ونقول لا يمكننا أن نقدم شيئاً، "أبو شفيق" انتاجه بسيط لكن نقطة القوة فيه هي الشخصية البيروتية القريبة من المواطن، "أبو شفيق" هو المواطن اللبناني صاحب الظروف الصعبة والمرهق، ويرصد نبض الناس في الشارع، ضيوفي من الناس العاديين الذين يحكون همومهم وأفراحهم.

"الرايتيغ" الحقيقي هو نسب تفاعل الشارع معك، البرنامج تكلفته بسيطة لكن يحتاج لمجهود كبير مني ومن فريق الإعداد.

ماذا تحضر مشاريع جديدة؟

بعد رمضان تخف الإنتاجات، أقرأ أكثر من نص لأعمال جديدة، كما أقرأ نصاً مسرحياً، ولدي جولة بشخصية "أبو شفيق" في حفلات معينة، كما سأعطي وقتاً كافياً للعائلة.