مرت أفلام كثيرة على السينما الهوليوودية وكانت نقطة سوداء في تاريخ حرافية الممثلين، إذ تخطت المشاهد التمثيلية النص والسيناريو وطبقوا التمثيل، وأصبحت حقيقة.

سنستعرض لكم لائحة الأفلام التي كانت فيها مشاهد الجنس حقيقية، وصدمت المشاهدين بسبب هذه الجرأة الكبيرة للممثلين، بالاعتراف بالقيام بهذا الامر.

فيلم ​Original Sin

أفادت شائعات انه تمت ​ممارسة الجنس​ بصورة حقيقية في هذا الفيلم ، وذلك ربما لأن الكيمياء بين الممثلين  أنطونيو بانديراس​  و  أنجلينا جولي​   كانت تجمعهما بشكل واضح.

فيلم ​Little Ashes

يُعد الفيلم بارزاً لأنه يعرض مشهداً جنسياً، تم تصويره من خصر روبرت باتينسون للأعلى، بينما كان ممتدا من أسفل الخصر من أجل الوصول الى النشوة المرغوبة في المشهد الجنسي.

فيلم ​Factory Girl

نفت كل من ​سيينا ميلر​ و​هايدن كريستنسن​ ممارسة الجنس بصورة حقيقية في هذا الفيلم، لكن الشائعاتالتي تقول عكس ذلك ما زالت منتشرة. وقالت ميلر: " أعتبر الموضوع مجاملة فأنا لا أريد القيام بمشهد جنسي لا يبدو حقيقياً ، لأن هذا هو عملي".

فيلم The Postman Always Rings Twice

مرة أخرى ، فإن الأقوال عن ممارسة الجنس الحقيقي في هذا الفيلم المثير، الذي يدور حول ربة منزل تتآمر لقتل زوجها مع صديقها، هي مجرد شائعات. لكن مشاهد الجنس الرسومية بين النجمين  جاك نيكلسون​  و​جيسيكا لانج​كانت عديدة وواقعية، لدرجة أن الجماهير اعتقدت أن الجنس كان حقيقياً.

فيلم Don’t Look Now

كانت ممارسة الجنس حقيقية في هذا الفيلم وهو من بطولة جولي كريستي ودونالد ساذرلاند، ففي عام 2011، أكد الناقد السينمائي بيتر بارت ، الذي كان رئيس تحرير مجلة ​Variety​ للنشر التجاري في هوليوود وقتها، أن العلاقة الجنسية كانت حقيقية، وكتب في مذكراته "كان واضحا بالنسبة لي أنهما لم يمثلا".

فيلم ​Intimacy

فاز الممثل مارك ريلانس بجائزة ​الأوسكار​ لممارسة الجنس في فيلم Intimacy ، فقد شارك الفيلم البريطاني بطولة كيري فوكس عن اثنين من الغرباء، اللذين يمارسان الجنس.

فيلم Love

قد يكون كارل غلوسمان معروفًا اليوم باسم السيد ​زوي كرافيتز​ ، لكنه في عام 2015 تصدّر عناوين الصحف لفيلمه "الحب"، الذي عرض مشاهد جنسية حقيقية مصورة بطريقة ثلاثية الأبعاد.

فيلم ​Brown Bunny

لقد تمت تسميته بـ "أسوأ فيلم" على الإطلاق لعرضه في مهرجان كان، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يُنسى عن هذا الفيلم والذي يضعه على لائحة الأفلام التي لا تنسى في سجلات التاريخ، هو الجنس الحقيقي الصريح الذي مارسه غالو مع زميلته كلوي سيفيني، وصورت الكاميرات المشهد بوضوح تام.

فيلم ​Last Tango In Paris

لم يكن مشهد الاغتصاب السيئ السمعة في Last Tango In Paris هو ممارسة حقيقية، ولكنه كان خطراً كما أكد كل من الممثلة ماريا شنايدر والمخرج ​برناردو بيرتولوتشي​.

فالمشهد يظهر فيه الممثل مارلون براندو وهو يقتحم شقة الشخصية "ماريا" ويغتصبها شرجياً باستخدام عصا من الزبدة، وقالت ماريا إنها كانت تبكي بسبب هذا المشهد، أما مارلون فلم يساندها ولم يعتذر منها بعد التصوير. هذا التصريح الناري عرقل العلاقة بين البطلين في ما بعد.

فيلم ​Any Lars Von Trier movie

يشتهر المخرج الدنماركي المثير للجدل بحبه للمشاهد الجنسية الحقيقية، ومن مشاهده الجنسية التي عرفت ضجة واسعة هي بين شارلوت غينسبورغ وويليم دافو، وسبب هذا المشهد بين البطلين الكثير من الجدل، نظراً الى جرأته وذلك لان الممثلين كانا يمارسان الجنس  في الفيلم، خلال وقوع ابنهما (في الفيلم) من النافذة ما أدى الى وفاته. هو مشهد مثير ومؤثر في الوقت عينه، وتعرض للكثير من الانتقادات.