ولد  محمود الليثي​  في 12 حزيران/يونيو عام 1979 بمدينة الأسكندرية في مصر، وهو مغنٍ وملحن وممثل ومؤلف.

دخل محمود الليثي كلية الهندسة بناء على رغبة والده، إلا أنه أحب الغناء وبدأ مشواره الفني في عام 2004 في الأفراح الشعبية ومن ثم انتج اول البوم له بعنوان "عصفورين" الذي حقق نجاحاً كبيراً ورواجاً واسعاً بين الجمهور.

ثم أنتج ألبوم "يا رب" ومن أشهر أغانيه موال الأنبياء، كما أثبت نفسه في اللون الشعبي بألبوم "كان في ولد"، ومن أشهر أغانيه "كان في ولد" و"يابت وأخويا" و"يا مرسال الهوا" و"يا حلو صبح".

يمتلك  محمود الليثي   5 نبرات صوت، وهو أول فنان يدخل بين التواشيح والمدح والذكر والنزعة الصوفية على المولد واللون الشعبي.

شارك  محمود الليثي   في عدة أفلام سينمائية بالغناء وأحياناً التمثيل، وتم اختياره كأفضل مطرب شعبي في حفل الميما عام 2015.

محمود الليثي  يكشف سبب تحقيقه الشهرة

كشف الممثل  محمود الليثي  عن السبب الذي يقف وراء تحقيقه الشهرة وهو جلوسه في المقاهي، وذلك خلال استضافته في أحد البرامج التلفزيونية مع الممثل المصري أشرف عبد الباقي.
وقال الليثي: "بداياتي في الغناء كانت في أحد المقاهي بصحبة معلمي المنطقة وكانوا يعزمونني على شاي باللبن".

وأضاف  محمود الليثي  : "بدأت الغناء في المقاهي وكنت أبلغ من العمر 12 عامًا، وأول غناء لي بعيدًا عن المقهى، كان في أحد الأفراح، والناس طلبوا مني الغناء".

وتابع محمود الليثي: "خفت جدًا، وعندما أمسكت الميكرفون راح صوتي وريقي نشف، ثم بدأت في غناء موال وتبعته بأغنية الرضا والنور وكانت أول أغنية أغنيها، وأُعجب المعازيم بما قدمته وطلبوا مني تقديم أغنية أخرى".

محمود الليثي   يطرد من المحكمة بسبب بوسي

طُرد  محمود الليثي   من قاعة المحكمة التي تواجد فيها لإدلاء شهادته في قضية بوسي التي اتهمت زوجها السابق بتحرير شيكات من دون رصيد، فدخل في مناقشة مع قاضي الاستئناف للدفاع عن صديقته ولم يكن معه بطاقة شخصية، ليتم طرده بعد ذلك في الحال.

كما وقع حينها إشكال بين المنتج أحمد السبكي والدكتورة عزة العشري محامية طليق بوسي، بسبب قدوم المنتج إلى المحكمة من دون استدعائه، مما دفع القاضي لمطالبته بمغادرة المكان هو الآخر.

محمود الليثي  : "أنا محظوظ جداً... ولست رومانسياً، وعندما أقابل الرئيس السيسي سأقبّل يده أولا".

خلال مقابلة تلفزيوينة أجاب  محمود الليثي   عن سؤال يتعلّق بحظه قائلاً: "أنا محظوظ جدا وأكبر ضربة حظ في حياتي الأسرة وزوجتي كوكوي "، مضيفاً: "وعلى المستوى الفني جميع أغنياتي كنت محظوظاً فيها".

وقدر  محمود الليثي   حظه بـ "6 من 10" قائلاً: "الأربعة الباقية لمستقبل اولادي". وكشف الليثي عن اول مرة قابل فيها السبكي، وقال إن الفضل فيها يعود للفنان سعد الصغير الذي رشحه لفيلم "كباريه" منذ 12 عاماً.

وتابع: "طلب السبكي ان يسمع صوتي، فغنيت "انا مش عارفني" لعبد الباسط حمودة".

وفي اجابة على سؤال: "لو قابلت الرئيس عبد الفتاح السيسي ماذا تطلب منه؟" قال محمود الليثي: "أنا انسان ماليش طلبات، اول ما سأفعله ان اقبل يده والثاني ان أوجه له رسالة شكر وأقول له ربنا يخليك لمصر وشعبها".

كما اشاد  محمود الليثي   بالفنان المصري ​محمد حماقي​، قائلاً عنه: "صاحب اصدق إحساس و الاقرب الى قلبي".

واعترف محمود أنه ليس رومانسياً، قائلاً: "أنا مش رومانسي ومعنديش وقت للرومانسية ومعنديش هوايات ووقت فراغي مع العائلة وعلى مواقع تواصل الإجتماعي." وأضاف أنه لديه هاجس الوزن ويحب اللون الأبيض.