إعتبر الممثل السوري ​سلوم حداد​ أن "ليس لديه إشكالية في الحديث عن الشيعة والسنة، عند تقديم شخصية تاريخية ما دام النص غير مستفز لأحد".

وخلال إستضافته في حلقة من برنامج ​مجموعة إنسان​ مع مقدم البرامج ​علي العلياني​، تحدث حداد عن الخلاف بينه وبين المخرج ​نجدة أنزور​، مؤكداً أن الخلاف "كان بسبب سلوك شخصي منذ 20 عامًا"، مشيراً إلى أنه "قدم معه عملين فقط، وعندما هاجمه كان دفاعا عن النفس، لأن "نجدة هو من بدأ بالهجوم".

وعبر سلوم عن ندمه "لهجومه على أنزور، إلا أنه مازال مصرًّا على تصريحاته التي أطلقها"، مشددًا على أنه سيعمل معه إذا أُتيحت الفرصة بشرط أن يكون النص جيدًا.

وعن رأيه في المسلسلات التركية، إعتبر حداد أن "لها جماهيرية، ولاقت نجاحا في كل الوطن العربي، إلا أنها سيئة فنيًّا"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن المسلسلات العربية المشتركة بين لبنان ومصر وسوريا "دون المستوى"، مشيراً إلى أن "العمل المسرحي للفنانين السوريين هو ما يجعلهم أكثر نجاحًا".

من جانب آخر، اعتبر سلوم حداد، أنه "صاحب التوليفة الرائعة التي خرجت في مسلسل ​الزير سالم​"، موضحاً أنه كان يعمل لدى شركة إنتاج وطلب من صاحبها شراء العمل لكنه رفض، وطلبت من عديلي إرسال نقود لشراء النص، وقدمت استقالتي".

وأكد سلوم، أن الجمهور اعتبر مسلسل الزير سالم، قفزة نوعية له، متابعًا: "لم أمثل بعده عملًا حقق مثل هذا النجاح".

ونفى سلوم حداد، ما أُشيع حول اعتذاره عن تقديم دور معاوية، مشددًا على أن الشركة المنتجة "لم تلتزم معه حيث طلبته لتصوير 7 أيام في لبنان ويوم خارجي في مكان آخر، إلا أنه ذهب إلى لبنان وصوّر به كل المشاهدة لمدة 17 يومًا، وهو ما جعله ينسحب من العمل لعدم الالتزام" وانتقد سلوم الدراما العربية التي برأيه "أصبحت تعتمد على الفنان الوسيم وأهملت الموهبة".

وبشأن مسلسل ​باب الحارة​، قال سلوم حداد إن المسلسل "نجح لأنه يُحاكي ما يحبه الجمهور، وما يريد مشاهدته في ذلك الوقت، مثل القبضاي والعنتريات والمشاكل والعلاقات الإنسانية"، لكنه أشار إلى أن "لديه انتقادات وملاحظات على العمل، وأبرزها الشيء المعرفي الذي كان موجودا في دمشق بالأربعينيات أي الصدقية المرجعية التاريخية في تلك الفترة".

وأعلن حداد أنه ”دخل العناية المشددة عندما توفي الفنان ​نذير سرحان​، لأنه كان فنانا رائعا وطيب القلب، بينما لم يدخل المستشفى عند وفاة والده ووالدته“.