يضع المجتمع العربي وحتى الغربي قيوداً وشروطاً للحب، وكأن الزواج أو العلاقة بين الثنائي يمكن أن تُفرض عليها الشروط! أمراء ورؤساء جمهوريات تحدوا هذه الثوابت الإجتماعية فأصبحت متغيرة، وكانوا مثالاً لغيرهم أن الحب لا يعرف ماضياً أو عمراً أو جنسية.

سنستعرض لكم أجمل قصص الحب بين الزعماء وزوجاتهم، التي تحدوا بها العالم وخرقوا التقاليد المُتعارف عليها.

الأمير هاري  و  ميغان ماركل​  تحديا كل العادات الملكية
لعل قصة  الأمير هاري  حفيد ملكة بريطانيا والممثلة الاميركية  ميغان ماركل  ، هي الاشهر بين قصص الحب التي خرقت كل الشروط والعادات والتقاليد. تعرف الثنائي عبر موعد مدبّر من صديق مشترك، وعلى الرغم من أن ميغان ممثلة أميركية مطلقة من عرق مختلف، لم يقف ذلك عائقاً بوجه حبهما الذي انتقد كثيراً كما مر بصعوبات جمّة. وتزوج الثنائي بعد ان أصبحت علاقتهما علنية في 19 أيار/ مايو عام 2018، وأنجبا طفلاً أسمياه آرتشي.


أمير النروج تزوج من شابة لها ولد وكانت تعمل في ملهى ليلي
تزوجت ​ميت ماريت​ ، من ولي العهد الأمير هاكون ، وريث العرش النرويجي، وحظيت علاقتها المستقبلية بالملك بتغطية اعلامية كبيرة، وذلك لأن ميت ماريت لم تكن حسب البعض مناسبة لكي تكون ملكة النروج المستقبلية. كانت نرويجية من الشعب لم تكن تمتلك أي لقب أو منصب مرموق ولم تكن حتى إبنة أي شخص مشهور، والصاعقة كانت انها أم عازبة من علاقة سابقة مع مروّج مخدرات، تعرفت عليه حين كانت تعمل كنادلة في مطعم وفي ملهى ليلي. خطوبتها من هاكون صدمت العالم في عام 2000 وتزوجا في عام 2001 رغم ان بعض اعضاء العائلة المالكة كانوا معارضين لهذه الفكرة.
أكملت ميت ماريت دراستها بعد أن تزوجت وحصلت على شهادتها في عام 2012، وهي اليوم تتفرغ للاعمال الملكية وشؤون النساء، ولم يؤثر ماضيها يوماً على منصبها أو حكمها لبلدها.


ملك اسبانيا تزوّج من صحافية مطلّقة
تزوج ملك اسبانيا فيليب عام 2004، ولكن الصدمة كانت في اختياره للعروس، التي كانت من الشعب وصحافية في محطة الـCNN، وبطبيعة الحال العمل ليس عيباً، ولم يشكل عائقاً امامها من الوصول الى القصر، لكن فكرة أنها كانت متزوجة في السابق أزعجت العائلة المالكة في البداية. وبعد ان كشف الملك فيليب في بداية علاقتهما عن هوية العروس، بدأ الصحافيون يتبارون حول المعلومة السرية عن الملكة المستقبلية ليتيزيا أورتيز، التي تبين أنها أجهضت في السابق طفلها، وهذا ما تمنعه الكنيسة الكاثوليكية منعاً باتاً.
ورغم أن ليتيزيا بينت عن نواياها الحسنة في اسعاد الملك فيليب، إلا أنها اتهمت بالتقرب منه بسبب ماله وعلاقاته، وان السلطة أغرتها واستغلت جمالها لتصل لما وصلت اليه. على الرغم من كل هذه الاخبار وإن كانت صحيحة او ملفقة، فهي لم تؤثر أبداً على الثنائي، وقررا الزواج قبل 15 سنة، ولديهما الان طفلتان.

رئيس المكسيك تزوج من ممثلة صاحبة ماض فاضح
في عام 2012 انتخب انريك بيننا نييتو رئيساً لدولة المكسيك، ورغم أنه كان يعرف قبل سنوات أنه مرشح لمنصب كبير ومهم إذ أنه منخرط في السياسة بقوة، لكن ذلك لم يمنع قبل عامين فقط من الانتخابات الرئاسية ان يتزوج من الممثلة انجيليكا ريفيرا التي كانت متزوجة في السابق ايضاً. انجليكا عملت في مجال عرض الزياء وفي التمثيل، وكان لها مشاهد مثيرة بقيت محفورة في الارشيف التلفزيوني المكسيكي، وعلى الرغم من ذلك لم يمنعها اي شيء من ان تؤدي عملها كسيدة أولى للمكسيك. كان انريك متزوجاً ايضاً في السابق ولديه اولاد من زوجته الاولى، إضافة إلى ولد من علاقة سابقة وانجليكا أيضاً لها اولاد من علاقة سابقة. وبعد مرور شهرين فقط على نهاية ولاية انريكي كرئيس للمكسيك، تقدمت انجليكا للطلاق من زوجها الرئيس السابق، وأعلنا انفصالهما بشكل رسمي بعد 9 سنوات من الزواج.


رئيس جمهورية فرنسا تزوج من امرأة من عمر والدته
تعرف الرئيس الفرنسي  إيمانوييل ماكرون  على زوجته، حين كان عمره 15 سنة وكانت زوجته الحالية  بريجيت ماكرون  معلمته، وكان هو في صف ابنتها. ظن والداه أنه مغرم بالابنة بينما هو كان يحب المعلمة، التي كانت وقتها اكبر منه بـ25 سنة ومتزوجة، ولم يحدد الثنائي خلال رواية قصتهما متى بدأت علاقتهما الفعلية، أما الزواج فتم عام 2007 بعد ان حصلت بريجيت على طلاقها من زواجها الاول، واليوم هي تبلع 65 سنة وهو يبلغ 40 سنة، وقد احتفلا بمرور 12 عاماً على زواجهما، وهو لا ينزعج من فكرة أنه لن يصبح أباً، في حين أنها هي ام لثلاثة اطفال اكبرهم اكبر من زوجها بسنتين.

وأصبح  إيمانويل ماكرون  رئيساً للجمهورية، بعد مرور 10 سنوات على زواجه، الذي لم يؤثر أبداً على مسيرته للوصول إلى القمة.