وقع صاحب نفوذ محنك وثري في فخ ​وصيفة ملكة جمال​ غير لبنانية بعد أن قدمها له أحد أصدقائه وتحولت بسرعة قياسية إلى عشيقته، حيث راح يصرف عليها الأموال ويدللها بكل ما لديه من دولارات، من دون أن يعلم أنه في أحضان ​سحاقية​ لا تحب الرجال، بل تحب النساء، وهناك علاقة سرية بينها وبين فتاة أجنبية تقيم معها في نفس المنزل، فالعاشق الولهان لا يدري أن كل الغرام الذي يتمتع به في جلساته الخاصة ليس سوى تمثيلية من الحسناء التي كانت لها أكثر من مشاركة في مسابقات جمالية غربية وعربية.

العاشق جعل الجميلة والجريئة تعيش وسط رفاهية غير عادية، وفيلم الغرام مازال مستمراً، كما هو حال وضعها مع حبيبتها التي نالت أيضاً حصة من كرم هذا الرجل.