حسين فنيش​ ممثل لبناني شاب، بدأ مسيرته الفنية منذ فترة قصيرة إستطاع خلالها أن يحجز لنفسه مكانة مميزة في الأعمال الضخمة والمهمة، إضافة إلى وقوفه إلى جانب مجموعة من الممثلين المخضرمين.
واليوم وبعد مشاركته في العديد من الأعمال الناجحة منها "​بوح السنابل​" و"حنين الدم" و"​ما فيي​"، يقدم دوراً جوهرياً في المسلسل الرمضاني "​خمسة ونص​"، فماذا عن هذه التجربة؟ وغيرها من الأمور التي تتعلق به شخصياً وأعماله الجديدة تجدونها في هذه المقابلة التي أجريناها معه.

لمن لا يعرف من هو حسين فنيش ماذا تخبرهم وكيف دخلت مجال التمثيل؟
الفكرة بدأت معي وأنا في عمر صغير، حيث كنت أملك هذه الهواية والموهبة وأشارك في عدد من المسرحيات في المدرسة.
وفي البداية لم أعط الموضوع أكثر من كونه هواية، ولم أتخصص به أو أدرسه لظروف معيّنة، حيث كانت الأولوية حينها لعمل أكسب منه رزقي وأؤمّن مستقبلي، إلى أن قررت أن أخوض التجربة من جديد لأن هذا الأمر بداخلي وبدأت بإجراء Casting، وقدمت أكثر من عمل إلى أن وصلت إلى هنا.

نراك اليوم تشارك في عدد من الأعمال المهمة وتقف إلى جانب ممثلين مخضرمين وكل ذلك في وقت قصير، ما السبب برأيك؟
أولاّ، أنا آمنت بنفسي وعملت كثيراً عليها وقمت بالعديد من الدورات كي أثبت وأثقل موهبتي ولم أكن أوفر أية فرصة.
أول دور قمت به، حظيت بقبول لدى الجمهور وبعدها بدأت أتواصل مع شركات الإنتاج.

اليوم تطل من خلال مسلسل "خمسة ونص"، أخبرنا عن هذه التجربة.
تجربة جميلة جداً وأضافت الكثير لي كممثل حيث أن العمل مع نجوم في هكذا مسلسل هو إضافة لي بالتأكيد، والعمل أيضاً مع شركة إنتاج "الصبّاح" للمرة الثانية هو أمر جيّد بحد ذاته، وهي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع المخرج ​فيليب أسمر​ والذي هو مخرج متميز وموهوب.
وبإذن الله بعد هذه التجربة سيكون هناك أفق أوسع، حيث أنها تجربة على صعيد لبنان والوطن العربي.

هل أنت راضٍ عن دورك في المسلسل؟
بالمبدأ، أنا أؤمن أن الشخص عليه أن يصعد السلم درجة درجة لكي يكون متمكناً من كل خطوة يسيرها، وبالطبع قرأت الدور أولاً ووجدت أنه من الممكن أن يترك بصمة، فعلى الرغم من أن مساحته ليست بكبيرة ولكن خطّه الدرامي مؤثر.
ومن هنا فأنا راضٍ والأصداء التي أسمعها جميلة.

هل إنتهى دورك بعد دخولك السجن؟
كلا دوري لم ينته بعد، سيغيب قليلاً كونه في السجن.

هل من الممكن أن تعود وتعترف بحقيقة ما جرى، وتفضح الأطباء الذين تآمروا على نادين نسيب نجيم (الدكتورة بيان)؟
كلا، فهو حصل على الأموال كي يحمل القضية عن الدكتورة بيان، وعذبه ضميره كثيراً بأنه فعل ذلك بشخص يحبه كثيراً، وهو قام بهذا الأمر بسبب ظروفه الصعبة.
ولكن ما سيحدث أنه بعد خروجه من السجن تحصل معه مشكلة معينة تجعله أمام خيار كالذي حصل معه قبلاً، ويقوم بأمر لا يريده ولكنه يكون مجبوراً.

هذا الأمر سيكون له علاقة بنادين؟
طبعاً له علاقة بها، وبعلاقتها بالممثل السوري قصي الخولي ( غمار الغانم).

بما أنه ربطتك علاقة صداقة بالممثلة نادين نسيب نجيم في العمل وأكثر مشاهدك كانت معها، ماذا تعلمت منها؟
ما أحببته بها أكثر، هو أنها شخص مجتهد كثيراً وشخص يفصّل دوره بشكل جيد جداً، وهو أمر موجود لدي، كوني عملت على نفسي كثيراً، ولكن رأيته مع نادين وتأكدت أن نجاحها ليس آتياً من فراغ، بل من إصرار وتعب ومجهود إضافة إلى الكاريزما والجمال.

إلى أي حدّ تشبهك الشخصية التي تؤديها في المسلسل؟
الشخصية لا تشبهني أبداً، لأنني أملك قناعة أن الإنسان عليه أن يكون قوياً وأن لا يجعل الظروف تتحكم به بل على العكس، ونحن من هذا الدور نقدم رسالة، بأن الإنسان الذي يتنازل حتى لو كانت ظروفه صعبة فإن نهايته ستكون بشعة.

بالعودة إلى الخلف قليلاً، شاركت في مسلسل "ما فيي"، أخبرنا عن هذه التجربة.
تجربة جميلة أيضاً، حيث أنها كانت التجربة الأولى مع شركة "الصبّاح" ومن خلالها إستطعت أن أثبت نفسي، ولهذا عادوا واختاروني وإقترحوا عليّ هذا الدور في مسلسل "خمسة ونص".
وهذا كلّه إضافة إلى وجود الممثل اللبناني أحمد الزين في المسلسل والذي أتعلم منه دائماً، ولم تكن هذه التجربة الوحيدة معه، حيث كنا إلتقينا قبلها في مسلسل "بوح السنابل".

سنراك قريباً في مسلسل "​موجة غضب​"؟
نعم، هذا المسلسل كان من المفترض أن يعرض حالياً ضمن الموسم الرمضاني، لكن تأجل نتيجة تأخير بسيط في التصوير.
هو مسلسل أحداثه رائعة وينفذ بطريقة جميلة مع المخرج منير معاصري والمنتج إيلي معلوف.

متى سيعرض؟
من المفروض أن يكون في أوائل الخريف.

ماذا عن دورك في المسلسل؟
دوري يحكي عن صراع الخير والشر الموجود داخل الإنسان.

وأيضاً تشارك في مسلسل "​رصيف الغرباء​".
نعم، هي تجربة ستكون مهمة جداً، فهو يملك رسائل متنوعة، وشخصيتي ستكون محببة جداً تحب الخير وتوضح لك الفرق بين الطبقات في المجتمع، وكيف من الممكن أن يكون الإنسان لديه مركز في المجتمع من دون أن يتخلى عن مبادئه.

المسلسل يحكي فترة الـ 1960، وشخصيتي "نديم" الذي تربى في بيت فقير في الضيعة ونزل إلى المدينة ليتعلم في الجامعة، يحاول بعدها أن يؤمّن مستقبله فيواجه ظروفاً صعبة.

النص دسم ومكتوب بحرفية عالية للكاتب طوني شمعون وهو أمر ليس بجديد على المنتج إيلي معلوف الذي يختار النصوص المميزة، لأنه معروف بأن إختياراته ناجحة ومميزة.

متى سيعرض؟
من الممكن أن يكون في شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

بمن متأثر حسين فنيش من الممثلين اللبنانيين ويعتبره قدوة له أو مثاله الأعلى؟
هناك عدة أسماء أحترمها وأحب عملها لأن لديها أعمالاً ومسيرة مهمة في الفن مثل الممثلين أحمد الزين وعمار شلق وفادي إبراهيم.

ومن الممثلين الشباب؟
جميعهم يعملون بطريقة جميلة، ومن هنا وبشكل عام فإن كل ممثل يلفتني هو الممثل الذي يعمل على نفسه ودوره ويكون مجتهداً ويوصل رسالته، ويعمل الفن للفن وليس لمجرد الشهرة.