بداية لا بدّ من تهنئة الإعلامي اللبناني ومدير مجموعة mbc ​علي جابر​ بسلامته إثر إجرائه عملية جراحية دقيقة في كتفه داخل إحدى المستشفيات الإماراتية.

ولا بد أيضاً من الثناء على بعض ما جاء في رسالته التي كتبها عبر صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي والذي أعلن خلالها عن إجرائه لهذه العملية بنجاح، ونقصد هنا مقارنته بين العاصمة اللبنانية بيروت والقارة الأوروبية بأكملها لناحية الخدمات الطبية والمستوى الطبي المتطور والمتقدم بقوله :"اجريت عملية جراحية مهمة في الكتف. قبل اجرائها، تمنى عليّ الكثيرين ان أجريها في أوروبا أو بيروت".

وإلى هنا كنا على توافق مع كلام العميد علي جابر ونؤكد عليه، وهو أمر ليس بجديد، فالكادر الطبي اللبناني من أطباء وممرضين إضافة إلى المراكز الطبية والمستشفيات، كلّها تشكل عامل جذب وإطمئنان للعديد من المرضى الذين يرغبون في قضاء فترة راحة والشفاء.

ولكن إستوقفنا ما أكمل به العميد علي جابر رسالته بقوله :"..تشكيكاً في العناية الطبية في دبي. أصررت على دبي و الحمدلله نجحت. للتنويه: لم أرى في حياتي احترافية و عناية و حرص على التفاصيل كما رأيت في@BurjeelDubai"، فصراحةً من الجميل الإشادة بالعناية الطبية في دبي لكن ليس على حساب بيروت.