هند صبري وإياد نصار ومنذر ريحانة ومي سليم ودرة وعدد كبير من النجوم العرب ممن أصبحوا نجوماً دائمين في الدراما المصرية كل عام في رمضان، يشهد شهر رمضان غيابهم لأول مرة في الموسم الحالي وذلك بعد تقليل الأعمال المعروضة والذي أثر بشكل كبير على غيابهم.

هند صبري قررت التعويض السينمائي

قبل عامين حققت الممثلة هند صبري نجاحاً كبيراً بمسلسلها الأخير "حلاوة الدنيا"، والمأخوذ من مسلسل مكسيكي عن مريضة تنتصر على السرطان ، وعلى الرغم من أن هند اعتادت أن تشارك بعمل درامي كل عامين إلا ان بعد أن توقف العمل الذي تحضر له قررت أن تركز على التواجد السينمائي، فبالفعل تعمل هند على تصوير دورها في الجزء الجديد لفيلم "الفيل الأزرق" والذي من المقرر أن يعرض في الموسم السينمائي الصيفي، وأيضاً فهي بإنتظار عرض فيلمها "الكنز" الجزء الثاني والذي تشارك في بطولته إلى جانب محمد رمضان ومحمد سعد، كما صورت فيلمها التونسي الجديد "نورا تحلم" وهو من إخراج هند بو جمعة وتقدم خلاله شخصية نورا امرأة تونسية كادحة تتعرض للمضايقات بسبب سجن زوجها وأيضاً علاقتها بأطفالها.

وعلى الرغم من انشغالاتها الفنية، إلا أنها وافقت أيضاً أن تظهر كضيفة شرف في فيلم "الممر" لأحمد عز وبمشاركة الكثير من الممثلين.

وتقول هند في تصريحات خاصة لموقع "الفن" بأن عودتها بأكثر من عمل سينمائي في الفترة الأخيرة جاء بالصدفة، خاصة وأنها لم تصورها جميعها في الوقت نفسه، كما أنه ليس شرطاً أن تتواجد درامياً كل عام فهي تحرص على التواجد كل فترة بشرط أن تعود بعمل مناسب وقوي.

درة تشارك في "مايسترو" و"حرملك"

في الأعوام الماضية كانت الممثلة التونسية درة واحدة من نجمات الشهر الكريم، وكان آخر أعمالها مشاركتها الممثل محمد رمضان بطولة مسلسله "نسر الصعيد"، الذي عرض في شهر رمضان الماضي، لكن هذا العام تتواجد درة في رمضان لكن بشكل مختلف فتشارك في بطولة المسلسل التونسي "المايسترو" للمخرج التونسي الأسعد الوسلاتي والمعروض على شاشة التلفزيون التونسي، والمسلسل تدور قصته حول مشكلات الأطفال القصر ومآسيهم وأحلامهم، كما تشارك في مسلسل "حرملك" وتدور أحداثه في عام 1513 وهو عن صراع المماليك للوصول للحكم وخبايا القصر الملكي، وكيف كان المشهد السياسي في ذلك الوقت، وتقدم درة شخصية "حنة" البنت التي خطفت من مصر لتعيش في الشام ولأن شخصيتها قوية تستطيع أن تحرك الحرملك، والمسلسل تشارك في بطولته كوكبة من الممثلين منهم جمال سليمان وباسل خياط وسلافة معمار وقيس شيخ نجيب.

مي سليم في "صانع الأحلام"

السنوات الماضية كانت الممثلة مي سليم تشارك في العديد من الأعمال الرمضانية ولطالما رفعت شعار "عمل واحد لا يكفي"، لكنها هذا العام شاركت في مصر بالعديد من الأفلام التي حققت من خلالها بصمة واضحة في السينما، وتشارك في مسلسل "صانع الأحلام" وهو مسلسل يجمع عدداً كبيراً من الممثلين اللبنانيين والعرب منهم مكسيم خليل وأروى جودة وطوني عيسى وجهاد سعد، ويخرجه محمد عبد العزيز الشاعر وتدور قصته عن عالم فيزيائي يدعى دكتور سامي عمران وهو لديه موهبة تفسير الأحلام .

وتقول مي سليم إنها سعيدة بالتجربة وتعتبرها مختلفة بالنسبة لها وجديدة وهو ما حمسها على خوضها، وهي لا تتعمد الغياب عن الدراما المصرية لكنها في الفترة الماضية انشغلت بالعديد من الأعمال السينمائية وبعدها قرأت سيناريو "صانع الأحلام" وشعرت بأنه خطوة جديدة .

إياد نصار يعود للدراما الأردنية بعد غياب 8 أعوام

لأن الممثل الأردني إياد نصار تأجلت أغلبية مشاريعه الدرامية في مصر، قرر أن يعود مرة أخرى لأحضان الدراما الأردنية بعد أن كانت آخر مشاركاته في مسلسل "وين ما طقها عوجة" وظهر خلاله كضيف شرف عام 2011، وشارك في مسلسل بعنوان "الخوابي" والذي صوره في الأردن والذي تدور أحداثه عن قرية متخيلة، وهو من بطولة عبير عيسى ومحمد العبادي وسهير فهد وعبد الكريم القواسمي .

وكان آخر عمل شارك فيه إياد نصار هو مسلسل "هذا المساء"والذي قدمه العام قبل الماضي خلال شهر رمضان وحقق نجاحاً كبيراً من خلاله، وكان من المفترض أن يبدأ تصوير مسلسله الجديد الذي يتناول السيرة الذاتية للموسيقار بليغ حمدي، لكن توقف المشروع أخرج إياد نصار عن الدراما المصرية لعام 2019.

منذر رياحنة في "الحلاج" و"ماذا لو"

شخصية النخاس "النظل" هي الشخصية التي يقدمها الممثل منذر رياحنة في رمضان في مسلسل "الحلاج"، وهو العمل التاريخي الجديد الذي يعود من خلاله للدراما بعيداً عن الأعمال المصرية بعد أن شارك العام الماضي في مسلسل "أبو عمر المصري"، ولكنه رحب بالمشاركة في أعمال عربية ليعوض غيابه، والعمل تدور أحداثه في الدولة العباسية الثانية ويشاركه في البطولة غسان مسعود ومنى واصف وزهير رمضان ورنا جمول .

ويتواجد أيضاً في المسلسل الكويتي "ماذا لو"، وهو عمل خليجي ضخم يشارك فيه العديد من الممثلين منهم نور الغندور وعبد الله عبد الرضا وخالد أمين وإخراج حسين دشتي والعمل تدور فكرته بشكل فلسفي عن اختيار الطريق المناسب في الحياة.