دخلت ​عارضة أزياء​ إلى فندق في بيروت بالقرب من الرصيف البحري وكانت تضع قبعة على رأسها ونظارات شمسية على وجهها، وقد تبين أن زيارتها هي لممارسة ​الجنس​ مع ثرية عربية سبق أن إلتقت بها وحصلت منها على مساعدات مالية وصلت إلى 100 ألف دولار.

العارضة نزلت في غرفة الثرية لمدة ثلاثة أيام متتالية، وكان لقاؤهما مليئاً بالجنس، وكانت بعض الأصوات تصدر من غرفتهما ليلاً وفيها كمية من الضحك والعبارات النابية والصراخ في آن.

العارضة التي تجني المال من هنا وهناك عبر علاقاتها المشبوهة، تحاول تمويه وضعها المالي وتدعي الفقر كي تتمكن من إصطياد المزيد من المثليات الثريات.