كشف موقع دايلي ميل، أن الأمير هاري اختار اسم آرتشي لإبنه تيمناً بصديقه وهو الرائد توم آرتشر بيرتون، المعروف بين أصدقائه بإسم “آرتشي” الذي سمح له بتحقيق حلمه طوال حياته في خدمة بلده في أفغانستان عام 2008.  

واستطاع وقتها الرائد آرتشي إقناع كبار الضباط بالسماح للأمير بأن يصبح أول فرد من العائلة الملكية – بعد الأمير أندرو- الذي يشارك في منطقة حرب، كما أبقاه بعيدا عن أعين وسائل الإعلام للحفاظ على سلامته، ويرجع له الفضل في إنقاذ مسيرته المهنية، بعدما كاد الأمير أن يستقيل من الجيش لغضبه الشديد من عدم إرساله إلى العراق للمشاركة مع قوات بلده.  

ومنذ ذلك الحين، أصبح الرائد و​الامير هاري​ صديقين عزيزين حتى ان الرائد آرتشي كان حاضرا في حفل زفاف الامير و​ميغان ماركل​ وزفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون.