جو أشقر​ فنان لبناني ذات حالة فنية خاصة به، حقق شهرة كبيرة إنطلق بها بخطوات ثابتة نحو العالم العربي.

وبعد أغنيته "بدقلو" التي إنطلق بها مع العام الجديد وحققت نجاحاً ملحوظاً، أطلق مع بداية فصل الصيف أغنية جديدة بعنوان "كبر الولد" التي تحمل رسالة مهمة ويتناول فيها قضية الرصاص الطائش الذي يلجأ إليها الكثيرون للتعبير عن فرحهم ويتسببون بالأذى لغيرهم.

فماذا عن هذه الأغنية ومواضيع أخرى نتناولها بالحديث معه في هذه المقابلة.

ماذا تخبرنا عن أغنية "كبر الولد" التي تناقش فيها ظاهرة إطلاق النار في الهواء؟

هذه الأغنية أتت على أبواب الصيف حيث تكثر المناسبات سواءً في الأعراس والإحتفالات التي يعمد فيها الناس إلى إطلاق النار في الهواء بشكل عشوائي إبتهاجاً، وهذه الأغنية تتحدث عن واقع نحن نعيشه.

وإضافة إلى هذه الأغنية التي أعبّر من خلالها عن رفضنا لهذه الظاهرة، ستكون هناك حملة سنكملها بعد الأغنية عبر السوشال ميديا تعكس الهدف الحقيقي منها والذي هو ضدّ هذا الواقع.

الأغنية من كلمات ​سمير نخلة​ وألحان ​ريشار نجم​ وتوزيع ​عمر صباغ​ والإخراج لـ ​ياسر سامي​.

تعتمد على طرح أغنياتك بطريقة منفردة وتبتعد عن الألبومات، ما السبب؟

لأن الألبومات "بلا طعمة" فأغنية واحدة تسرق البهجة من بقية الألبوم، مع العلم أن لدي ألبومين جاهزين ولكن كنت من الأوائل ممن إعتمدوا الأغاني السينغل، وما زلت أفضّل هذا الموضوع، مع الإشارة إلى أنه من الممكن في المستقبل أن أطرح ألبوماً، لا أدري.

قلت سابقاً أنك تحب جنون وعفوية الفنانة ​شيرين عبد الوهاب​، هل برأيك أن هذا الجنون أوقعها في مشاكل؟

دائماً المجنون "يا بصير فوق الريح يا بينزل تحت الأرض"، والجنون هو ميزة يتمتع بها الشخص منذ الصغر، ومعروفة شيرين بهذه الشخصية المجنونة الجميلة.

لست متابعاً للموضوع بشكل مباشر، سمعت بعض التفاصيل الصغيرة عنه، وبالتأكيد هي لا تقصد تحقير بلدها وإنما تتكلم من منطلق المزاح، ولكن بما أنها عنوان ونجمة تحسب عليها كلمتها سلباً.

لماذا لم نرك بديو إلى اليوم برفقة زوجتك الفنانة ​غريس أيانيان​؟

هي دائماً تصرّ علي بهذا الموضوع، ولكن ليس لدي الوقت الكافي لأتفرغ له ودائماً ما أؤجلّه.

من الممكن أن يحصل ومن الممكن لا، علماً أنني دائماً ما كنت أقول أنني لا أحب أن يدخل أفراد عائلتي مجال الفن، ومازلت، لكنني مللت من الموضوع وفي النهاية تركتها تفعل ما تريد.

هذا يعني أنك ضدّ دخول إبنتيك عالم الفن؟

يقول ممازحاً:  إبنتي الكبيرة تصرعني كل يوم بسماعها للأغاني والموسيقى بصوت عالٍ، وأنتظر الإنتقال إلى منزلي الجديد فمساحته أكبر، وقد صممت لها غرفة خاصة بها كي تسمع على راحتها من دون إزعاجنا.

هل تمتلك ابنتك صوتاً جميلاً؟

نعم، صوتها جميل جداً.

وإن قررت إحتراف الغناء، هل توافق؟

إبنتي تغني باللغة الأجنبية، وهذا "لا خبز له" في بلدنا أو الوطن العربي.

ولكن لاحظنا في الفترة الماضية عدداً من اللبنانيين الذين شاركوا في برامج للهواة مثل "​ذا فويس​" فرنسا أو كندا.

في النهاية، الحضارة هنا لبنانية/عربية ولا يستطيعون أن يخرجوا منها، والأجانب في بلادهم لا يجدون عملاً، فكيف ستجد إبنتي؟

برأيي، الأفضل أن تبقى الأمور في إطار الهواية والتسلية وليس في إطار الإحتراف.

آخر ديو لك كان مع الفنانة ​هناء الإدريسي​، لماذا لم تُعِد تجربة الديو إلى اليوم؟

من الممكن أن أعيد تجربة الديو، ومنذ فترة كنت أعمل على فكرة مع شخصية فنية مصرية ولكنها لم تنضج.

إن نضجت فكرة ديو في المستقبل، مع من تطمح تأديته؟

شخصية تكون نقيضة لشخصيتي وفني ومختلفة تماماً عني من حيث اللون الغنائي، أقصد مثلاً أن يكون لونها الغنائي شعبياً.

كيف ترى موهبة ​الوليد الحلاني​؟وهل كنت مع مشاركته وإنطلاقته من برنامج "​ديو المشاهير​"؟

صوته جميل جداً، وأنا تابعته أكثر من مرة في البرنامج، ومشاركته جيّدة ونجح بها وطبعاً والده كان داعماً له ودعمه كان بمحله.

هل سنراك في المهرجانات خلال موسم الصيف الحالي؟

مبدئياً بين الحفلات والأعراس جدولي أصبح مكتظاًَ بالمواعيد، ولكن إن كان هناك مجال للمشاركة في بعض المهرجانات لما لا.